02.05.2026 21:26
أعلن فني أتمتة يعيش في سويسرا نفسه 'ملكًا' بعد أن اكتشف ثغرة قانونية تسمح بنقل الأراضي التي لا مالك لها أو التي رفضها الورثة مجانًا، فاستحوذ على مساحة 117 ألف متر مربع. ويطالب الفني، الذي أقام حفل تتويج خاص، برسوم من مستخدمي الطرق المسجلة باسمه.
استغل يوناس لاوينر، فني الأتمتة الصناعية في سويسرا، ثغرة غير عادية في النظام القانوني لتحويلها إلى ربح.
استحوذ على 148 قطعة أرض في 10 سنوات
وفقًا للقوانين السويسرية؛ يمكن نقل الأراضي التي لا يظهر مالكها أو التي يرفضها الورثة مجانًا إلى الأشخاص الذين يقدمون طلبًا كتابيًا للمجالس المحلية. لاحظ لاوينر هذه القاعدة، وبعمل دقيق استمر 10 سنوات، استحوذ على 148 قطعة أرض.
الأرقام التي وصل إليها لاوينر في نهاية هذه العملية كانت مذهلة. حصل الفني الشاب على ملكية مساحة إجمالية قدرها 117 ألف متر مربع، أي ما يعادل حوالي ربع مساحة الفاتيكان. لكن الأزمة الحقيقية تكمن في طبيعة هذه الأراضي.
طلب رسوم مرور من العامة أولاً
كون 83 من أصل 148 قطعة أرض حصل عليها عبارة عن طرق مستخدمة بشكل نشط، أعاد عصر "الإقطاع" إلى شوارع سويسرا. بدأ لاوينر بطلب "رسوم صيانة" من سكان الأحياء الذين يستخدمون الطرق المسجلة باسمه. ولم يكتف بذلك، بل أنشأ مصدر دخل كبيرًا عن طريق بيع "حق المرور" بأسعار مرتفعة للشركات الراغبة في البناء بالقرب من أرضه.
ثم أعلن نفسه ملكًا
بعد ذلك، أعلن لاوينر نفسه رسميًا "ملك سويسرا"، ولم يتردد في تحويل هذا الأمر إلى عرض. أقام لاوينر البالغ من العمر 36 عامًا حفل تتويج خاصًا لنفسه، واستخدم صورًا له بزي عسكري على موقعه الإلكتروني. كما وضع دبابة قديمة اشتراها أمام منزله الذي وصفه بـ"القصر".
"فعلتها دون إراقة دماء"
رغم غضب العامة والدعاوى القضائية المرفوعة، قضت المحكمة بأن الإجراءات كانت قانونية ورفضت الدعوى. بعد انتصاره القانوني، أدلى لاوينر بتصريحات واثقة، ولخص العملية بقوله: "فعلت ذلك مثل عملية عسكرية رقمية دون إراقة دماء".
العاصمة والكانتونات تحركت
على الرغم من أن لاوينر دافع عن نفسه بأنه لم يخالف القوانين بل فقط حلل البيانات جيدًا، إلا أن هذه الحادثة هزت الساحة في سويسرا. باشرت العديد من إدارات الكانتونات، وعلى رأسها برن، باتخاذ إجراءات لإصدار تشريعات جديدة تجعل نقل الأراضي غير المالكة إلى القطاع العام أولوية.