29.04.2026 11:15
اللحظة التي تقدم فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الملكة كاميلا خلال حفل رسمي أثارت ردود فعل واسعة في الصحافة الأجنبية. أثارت الصور جدلاً حول البروتوكول، حيث وصفها بعض المعلقين بأنها "حركة غير معتادة". كما انتشرت الصور بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي مما أثار تفسيرات مختلفة، ولم يصدر أي تصريح رسمي من المسؤولين بعد.
اللحظة التي أظهرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء حضوره حفلًا رسميًا مع ملكة المملكة المتحدة كاميلا تصدرت عناوين الصحافة الدولية. وخلال الحفل، التقطت الكاميرات لحظات تقدم فيها ترامب أمام الملكة كاميلا أثناء السير.
وصفت الصحافة البريطانية والأمريكية المشاهد بأنها "غير معتادة من الناحية البروتوكولية"، مشيرة إلى أن البروتوكول الملكي يمنح الأولوية عادةً للطرف المضيف وخاصة أفراد العائلة المالكة. وأكد الخبراء أن مثل هذه اللحظات تحمل حساسية دبلوماسية ومعانٍ رمزية.
“لقد حدثت مواقف مماثلة من قبل”
في تحليلات الصحافة الأجنبية، تم التذكير بأن ترامب أظهر سابقًا تصرفات أثارت جدلاً حول قواعد البروتوكول في زيارات رسمية مختلفة. وذكر أن هذا الوضع، رغم أنه لا يخلق أزمة مباشرة في العلاقات بين القادة، قد يؤثر على التصور العام.
بينما أشار بعض المعلقين إلى أن اللحظة المذكورة قد تكون ناتجة عن خطأ تنسيق قصير الأمد ولا ينبغي اعتبارها انتهاكًا رسميًا.
تصدر وسائل التواصل الاجتماعي
بينما انتشرت المشاهد بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، انقسم المستخدمون إلى معسكرين. اعتبرت مجموعة الوضع "خطأ بروتوكوليًا"، بينما رأت مجموعة أخرى أن الأمر مبالغ فيه. ولم يصدر أي بيان رسمي من قصر بكنغهام أو الإدارة الأمريكية بشأن الحادث.