25.04.2026 23:31
انتهت مطاردة مثيرة استمرت لعدة كيلومترات بين مشتبه بهم في تهريب البشر وقوات الدرك على خط حدود أكجاكالي في حقل قمح. في العملية التي دعمها القرويون بإرسال موقعهم اللحظي، انتهت محاولة هروب المشتبه بهم الملثمين بإطلاق نار تحذيري من الدرك.
في منطقة أقجة قلعة بولاية شانلي أورفا، وقعت مطاردة شبيهة بمشاهد الأفلام على مسافة 10 كيلومترات بين مشتبه بهم ملثمين يزعم أنهم يمارسون تهريب البشر على خط الحدود وقوات الدرك. امتدت المطاردة لتشمل قناة ري وحقول قمح، وانتهت بإطلاق الدرك نيران تحذيرية.
القرويون أبلغوا، والدرك تحرك
في أقجة قلعة الواقعة على الحدود السورية، تلقى سكان الحي معلومات عن عمليات تهريب بشر مقابل المال على طول خط الحدود، فأبلغوا قوات الدرك فورًا. تابع المواطنون السيارة المشبوهة وشاركوا إحداثياتها اللحظية مع القوات الأمنية، مما أشعل شرارة العملية.
مطاردة بطول 10 كيلومترات
السيارة المشبوهة التي لم تمتثل لأمر التوقف لقوات الدرك التي تمركزت في المنطقة، زادت سرعتها وبدأت بالفرار على طول خط الحدود. خلال المطاردة الخطيرة التي استمرت نحو 10 كيلومترات بين السيارة التي بداخلها أشخاص ملثمون والقوات، شهدت المنطقة لحظات متوترة.
تخلوا عن السيارة وهربوا نحو الحقل
أدرك السائق أن طريق الهروب قد أغلق، فترك سيارته على الجسر فوق قناة الري. نزل من السيارة 3 مشتبه بهم ملثمون، وحاولوا الاختفاء بدخول حقل قمح لا نهاية له والفرار سيرًا على الأقدام.
عندما رأت قوات الدرك المشتبه بهم يتقدمون في الحقل، أغلقت طريق الهروب وأطلقت نيران تحذيرية في الهواء. بعد سماع إطلاق النار، أدرك المشتبه بهم الثلاثة أنهم لا يستطيعون الفرار، فرفعوا أيديهم واستسلموا.
اللحظات المليئة بالإثارة على خط الحدود انعكست لحظة بلحظة على كاميرات هواتف المواطنين المحيطة. في حين تستمر إجراءات المشتبه بهم الثلاثة الموقوفين في مركز الدرك، يجري تحقيق واسع النطاق في الحادثة.