25.04.2026 11:40
بينما تتشابك المفاوضات بين أمريكا وإيران، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الوفد الإيراني أنه لن يلتقي بالوفد الأمريكي، والتقى برئيس هيئة الأركان العامة الباكستانية المارشال عاصم منير.
وصل الوفد برئاسة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد، عاصمة باكستان، لإجراء اتصالات رسمية. وأفاد الوفد بأنهم لن يجتمعوا مع الولايات المتحدة، وأن الزيارة تجري فقط في إطار التواصل مع المسؤولين الباكستانيين.
اللقاء الأول في باكستان
بدأ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاته الرسمية في إسلام آباد، عاصمة باكستان، حيث وصل مساء أمس. التقى الوزير عراقجي برئيس هيئة الأركان العامة الباكستانية المارشال عاصم منير. وناقش اللقاء قضايا الأمن الإقليمي وجهود الوساطة الباكستانية فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة. وأكد الجانبان على أهمية تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، واتفقا على مواصلة تعزيز العلاقات الباكستانية الإيرانية والتعاون الأمني.
حضر اللقاء من الجانب الإيراني نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، وسفير إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم، والمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي. ومن الجانب الباكستاني، حضر وزير الداخلية محسن نقوي ومستشار الأمن القومي عاصم مالك.
أكبر عقبة أمام المفاوضات هي حصار هرمز
من ناحية أخرى، زعمت قناة سكاي نيوز البريطانية أن أكبر عقبة أمام المفاوضات لم تعد "القضايا النووية" بل "حصار هرمز".
وجاء في التقرير: "سيستمر الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في كونه 'أكبر عقبة' أمام محادثات السلام بين واشنطن وطهران. بل يبدو أنه ألقى حتى بالقضايا النووية في الخلفية".