25.04.2026 10:51
أثار ادعاء أن الطلاب داسوا على العلم التركي في مشهد الكوريغرافيا خلال احتفالات 23 أبريل في مدينة كوجالي جدلاً. وأظهرت الصور التي شاركتها رئاسة الاتصالات التركية الحقيقة، حيث أوضح البيان أن الطلاب لم يدوسوا على العلم وأنهم غادروا المكان عبر الممرات، قائلة: 'الادعاءات بأنه تم ارتكاب عدم احترام للعلم التركي لا أساس لها من الصحة تماماً'.
تم الاحتفال بالعيد الوطني للسيادة والطفولة في 23 أبريل والذكرى 106 لافتتاح الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا بفعاليات في جميع أنحاء تركيا. تسبب العرض التركي للعلم الذي تم في ملعب ألبارسلان توركيش في منطقة كورفيز بولاية قوجايل في جدل.
ادعاء "عبروا فوق العلم"
بعد الاحتفالات، انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي صور للحظات مغادرة الطلاب للملعب. زعمت المنشورات أن الطلاب غادروا المكان بعبورهم فوق تصميم العلم التركي الموضوع على الأرض. أثارت الادعاءات التي لاقت صدى واسعًا جدلاً في الرأي العام.
جاء البيان الرسمي: الصور كذبت الادعاء
أصدر مركز مكافحة التضليل التابع لرئاسة الاتصالات بيانًا بشأن الصور المثيرة للجدل. شارك المركز صورًا من طائرة بدون طيار للحظة الفعالية وأفاد بأن الادعاءات المذكورة غير صحيحة.
في الصور المنشورة، لوحظ أن الطلاب لم يطأوا على تصميم العلم التركي عند مغادرتهم المكان، بل استخدموا الفراغات والخطوط داخل الملعب. كما سجلت اللحظات التي قام فيها الطلاب القادمون من الخلف بجمع التصميم.
الصور الحقيقية وضعت حدًا للجدل
أكد المسؤولون أن الادعاءات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لا تعكس الحقيقة، وأشاروا إلى أن الصور من الطائرة بدون طيار تظهر بوضوح مسار الأحداث.
بيان المركز كما يلي:
"الادعاءات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول 'عدم احترام العلم التركي' خلال احتفالات 23 أبريل الوطني للسيادة والطفولة لا أساس لها من الصحة تمامًا.
تم تنفيذ تصميم علم ضخم ضمن برنامج الاحتفال الذي أقيم في ملعب ألبارسلان توركيش في منطقة كورفيز بولاية قوجايل. بعد الانتهاء من العرض، تم نشر القطع الطويلة على شكل خطوط على الأرض بهدف لفها بشكل صحيح ومنظم للحفاظ عليها.
تبين أن الموظفين أثناء جمع العلم مروا بين الخطوط لإتمام عملية الإخلاء، وعلى عكس ما زُعم، لم يكن هناك أي وطء على العلم التركي الشريف.
هذه المحتويات المتعمدة والخبيثة التي تستغل قيمنا الوطنية وحساسياتنا المجتمعية وتستهدف روح وحدتنا وتضامننا وأخوتنا، هي محاولات تضليل تهدف إلى إثارة الغضب العام.
يُرجى من مواطنينا توخي الحذر تجاه هذه المحتويات والاعتماد فقط على التصريحات الصادرة عن الجهات الرسمية."