22.04.2026 11:31
بسبب الحرب الإيرانية، أثرت الاضطرابات في سلسلة التوريد على قطاع الواقي الذكري. أدى ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام والأزمة في مضيق هرمز إلى إطالة أوقات الشحن وتقليل المخزون. في حين أدى ارتفاع الطلب بنحو 30% إلى زيادة الضغط، أشار المنتجون إلى أن الأسعار قد ترتفع بنسبة 20-30%.
الاضطرابات التي تسببها الحرب في إيران في سلسلة التوريد العالمية بدأت تؤثر على صناعة الواقي الذكري. أعلنت إحدى أكبر الشركات المصنعة في العالم عن خطط لزيادة الأسعار بنسبة 20 إلى 30 بالمئة بسبب ارتفاع التكاليف.
أزمة الإمداد ترفع التكاليف
أفاد مسؤولو الشركة أن الاضطرابات في تدفق الطاقة والبتروكيماويات بسبب الحرب أدت إلى زيادة حادة في تكاليف الإنتاج. شهدت المواد الخام الأساسية مثل المطاط الصناعي والنتريل ومواد التعبئة وزيت السيليكون زيادات كبيرة في الأسعار.
مضيق هرمز يعطل النقل
تسببت الأزمة في مضيق هرمز في تعطيل عمليات النقل العالمية. وذكر أن الشحنات التي كانت تستغرق حوالي شهر واحد سابقًا امتدت إلى شهرين، وأن جزءًا كبيرًا من المنتجات لا يزال ينتظر على السفن.
الطلب يرتفع والمخزون يتناقص
في القطاع، لا ترتفع التكاليف فحسب، بل يرتفع الطلب أيضًا. بينما يُشار إلى أن الطلب على الواقي الذكري زاد بنحو 30 بالمئة هذا العام، لوحظ أن المخزون يتناقص بسرعة بسبب الشحنات المتأخرة.
زيادة الأسعار لا مفر منها
أكد المسؤولون أنه في الظروف الحالية، من المحتم أن تنعكس التكاليف المتزايدة على المستهلك. وذكر أن الشركة ستحاول زيادة الإنتاج في الأشهر المقبلة لتلبية الطلب.
التأثير العالمي يتسع
تنتج الشركة المصنعة مليارات المنتجات سنويًا، وتزود العلامات التجارية الخاصة وأنظمة الصحة العامة ومنظمات الإغاثة الدولية. لذلك، يُعتقد أن الأزمة الحالية قد تخلق تأثيرات على نطاق عالمي.