15.04.2026 15:44
هددت إيران بوقف تدفق التجارة في البحر الأحمر والخليج العربي وخليج عمان إذا استمرت الولايات المتحدة في حصارها البحري. وأكدت طهران أنه في هذه الحالة لن يكون أي خط تجاري في المنطقة آمناً، في حين تصاعد التوتر بسرعة بعد خطوة الولايات المتحدة. يحذر الخبراء من أن الخطوط التي تمر عبر الجزء الأكبر من شحنات الطاقة العالمية قد تكون في خطر.
بعد أن فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، جاء رد فعل قوي من طهران. حذر الجيش الإيراني من أنه إذا استمر الحصار، سيتم إيقاف التجارة البحرية في المنطقة، وخاصة في البحر الأحمر.
"لن نسمح بتدفق التجارة"
صرح مقر قيادة حاتم الأنبياء، المركز المشترك للقوات المسلحة الإيرانية، أنه إذا استمرت الولايات المتحدة في الضغط على السفن الإيرانية، فستستهدف التجارة البحرية في المنطقة. وأرسلت القيادة رسالة مفادها: "في ظل هذه الظروف، لن نسمح باستمرار تدفق التجارة".
وأشار البيان بشكل خاص إلى الخليج العربي وخليج عمان والبحر الأحمر، مؤكدًا أنه إذا استهدفت الموانئ الإيرانية، فلن يكون أي طريق تجاري في المنطقة آمنًا.
"لن يكون أي ميناء في الخليج آمنًا"
وصف المسؤولون الإيرانيون الحصار البحري الأمريكي بأنه "غير قانوني دوليًا" و"عمل قرصنة"، مؤكدين أن الأمن سيكون "إما للجميع أو لا لأحد".
جاءت هذه التصريحات مباشرة بعد أن بدأت واشنطن في تنفيذ حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية. بدأت البحرية الأمريكية في فرض رقابة واسعة النطاق في المنطقة كجزء من عملية تهدف إلى وقف حركة السفن التجارية الإيرانية.
بدأ الحصار الأمريكي، وتم إرجاع السفن
وفقًا للصحافة الأجنبية، أوقفت القوات الأمريكية السفن التجارية التي حاولت مغادرة الموانئ الإيرانية وأعادتها. ويقال إن العملية شملت نشر آلاف الجنود والسفن الحربية في المنطقة.
جاءت هذه الخطوة الأمريكية بعد فشل محادثات وقف إطلاق النار. فبينما تزيد إدارة واشنطن الضغط بسبب البرنامج النووي الإيراني وأنشطته في المنطقة، أرسلت طهران إشارة بأنها قد تستهدف طرق الشحن البحرية ردًا على ذلك.
خطوط الطاقة العالمية في خطر
يشير الخبراء إلى أنه في حالة تصاعد التوتر، قد تتعرض طرق الشحن البحرية الحرجة، التي يمر عبرها حوالي 20٪ من النفط العالمي، لخطر جسيم. وأفيد بأن أسعار النفط شهدت ارتفاعًا سريعًا بعد الحصار. بينما أعربت العديد من الدول، وخاصة الصين، عن قلقها إزاء التطورات، تدعو المجتمع الدولي الأطراف إلى خفض التوتر.
التوتر يتصاعد في المنطقة
زاد تصريح إيران "سنوقف التجارة" من مخاوف من أن الصراع في الشرق الأوسط قد يمتد إلى البحار. يمكن لأي أزمة محتملة عند نقاط العبور الحرجة مثل البحر الأحمر ومضيق هرمز أن تؤثر مباشرة على التجارة العالمية وأسواق الطاقة.