تم إنهاء خدمة الشرطي الذي أرسل صورة عارية لصديقته أثناء الخدمة.

تم إنهاء خدمة الشرطي الذي أرسل صورة عارية لصديقته أثناء الخدمة.

15.04.2026 15:52

أليشا ستافيز، ضابطة في شرطة هامبرسايد، أثارت الجدل بإرسال صور فاضحة لشريكها مستغلة زيها الرسمي. وتم فصل ستافيز من الخدمة لانتهاكها قواعد الأخلاقيات المهنية.

تتوقع أجهزة الشرطة الحديثة من موظفيها ليس فقط أثناء الخدمة، بل أيضًا في حياتهم الخاصة، معايير أخلاقية عالية. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، مع زيادة الرقمنة، فإن استخدام الموظفين العموميين للزي الرسمي ومناطق عملهم للمشاركات الشخصية، يجلب معه في جميع أنحاء العالم مخالفات تأديبية خطيرة وقرارات فصل من المهنة.

واحدة من أحدث وأبرز الأمثلة على هذا الوضع جاءت إلى الواجهة مع قالة الضابطة أليشا ستافيس العاملة في شرطة هامبرسايد في إنجلترا. خلفية الحادثة: إساءة استخدام الزي الرسمي ومنطقة العمل الضابطة البوليسية أليشا ستافيس البالغة من العمر 31 عامًا، التقطت سلسلة من الصور غير اللائقة أثناء خدمتها في عام 2023 وأرسلتها إلى شريكها. وفقًا للادعاءات، تسللت ستافيس إلى مستودع معدات في مقر الشرطة والتقطت صورًا شبه عارية وهي ترتدي سترات الشرطة. أرسلت هذه الصور إلى شريكها برسائل غير مهنية مثل "ربما تستطيع السيدة الضابطة مساعدتك". في جانب آخر من القضية، استمرت ستافيس في التقاط صور ذات طبيعة مماثلة وهي ترتدي سترة الخدمة الرسمية (سترة واقية) أثناء وجودها في منزلها. وشاركت هذه اللقطات أيضًا بعبارات مثل "أثداء العمل". الظهور العرضي وعملية التحقيق الجانب المثير للاهتمام في الحادثة هو ظهور الصور بعد حوالي عامين من تاريخ التقاطها، في إطار تحقيق مختلف تمامًا يتعلق بقضية أخرى. كشفت الفحوصات التي أجريت على الأجهزة الرقمية لستافيس أن هذه الصور تنتهك بشدة قواعد أخلاقيات الشرطة ومعايير المهنية. حقيقة أن ستافيس كانت قد تلقت بالفعل إنذارًا كتابيًا بسبب قضية مختلفة أثناء الحادثة، كانت واحدة من العوامل التي زادت من خطورة سير الدعوى. الدفاع والقرار: "أردت إثبات أنني شرطية حقيقية" دافع محامي ستافيس ماثيو بارون في المجلس التأديبي بأن الحادثة كانت "مزحة سيئة" و"خطأ لحظي". وفقًا لبارون، كان شريك ستافيس يسخر منها باستمرار مدعيًا أنها ليست "شرطية ميدانية حقيقية". وأوضحت ستافيس أنها دخلت في نوع من "محاولة الإثبات" ضد هذه الادعاءات، معربة عن اعتقادها أن الصور لن تسرب أبدًا للجمهور. لكن أندرو بيكين، ممثل شرطة هامبرسايد، وجد هذا الدفاع غير مقبول. قال بيكين، مشيرًا إلى أن السلوك كان "ذو طبيعة جنسية" ويتجاوز بكثير مجرد خطأ في الحكم: "استخدام ضابط شرطة لقطع من الزي الرسمي لالتقاط مثل هذه الصور، يلحق ضررًا لا يمكن تعويضه بسمعة الجهاز". معايير المهنية في أجهزة الشرطة حكمت الهيئة برئاسة مدير الشرطة كريس تود أن سلوك ستافيس ينتهك بوضوح المعايير المهنية ويقع ضمن نطاق "سلوك مذنب جسيم". نتيجة للقرار، تم فصل أليشا ستافيس على الفور من وظيفتها التي بدأتها في عام 2019. تشكل هذه القضية سابقة مهمة بشأن البصمات الرقمية للموظفين العموميين واستخدام الزي الرسمي. وقد أكدت أجهزة الشرطة مرة أخرى أن الموظفين سيُحاسبون على أي تصرف يهز ثقة الجمهور، وأن حجة "خصوصية الحياة الخاصة" تكون محدودة عندما يتعلق الأمر بسمعة الزي الرسمي.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '