15.04.2026 13:06
شابّة تستخدم كرسيًا متحركًا أُخرجت من نادي ليلي في مانشستر بسبب 'خطر الحريق'، مدّعية التمييز. لقطات من الحادثة التي أثارت ضجة كبيرة في البلاد أثارت أيضًا جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
أعادت حادثة وقعت في مدينة مانشستر البريطانية النقاش حول وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الأماكن العامة إلى الواجهة. ادعت مادي هاينينغ البالغة من العمر 18 عامًا أنها طُردت من النادي الليلي الذي ذهبت إليه مع أصدقائها في وقت قصير وتعرضت للتمييز.
"طُردت للخارج بعد 5 دقائق فقط"
قالت مادي هاينينغ إنها طُردت من قبل موظفي الأمن بعد دقائق قليلة فقط من دخولها ملهى "كلوب تروبيكانا" في شارع كاнал ستريت في ساعات الصباح الباكر من يوم السبت. ووصفت الشابة التي تحدثت لصحيفة "ميرور" ما حدث لها بأنه "لا إنساني". في اللقطات التي شاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر اثنان من الموظفين يقتربان منها ويتحدثان معها، بينما وصفت مادي سلوك أحد الموظفين بأنه محترم، لكنها وصفت سلوك مدير المنشأة بأنه "وقح" و"فظيع".
"يتم طردي لأنني على كرسي متحرك"
في اللقطات، يُسمع مادي وهي تقول: "يتم طردي من الحانة لأنني على كرسي متحرك". نقلت الشابة أن مدير المنشأة أخبرها أنه سيتم إرسال الغرامة التي ستُفرض في حالة حدوث انتهاك لسلامة الحريق إليها، وأنها هي من ردت على ذلك.
تم تذكيرهم بالقانون، وتوسع النقاش
أعربت مادي عن أنها ذكرت الموظفين بقانون المساواة لعام 2010 أثناء الحادثة، وأكدت أنه لا يمكن منع الأشخاص ذوي الإعاقة من الوصول إلى الخدمات. ومع ذلك، زعمت أن الموظفين أصرّوا على ضرورة مغادرتها المكان. وأشارت الشابة إلى أنها لم تواجه أي مشكلة عند دخولها المكان، ولكن بعد وقت قصير أرادوا إخراجها بسبب "مخاطر أمنية"، ثم تغير السبب لاحقًا إلى "خطر الحريق".
أصبحت الحادثة موضوعًا على وسائل التواصل الاجتماعي
وصل الفيديو الذي شاركته مادي من حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي إلى جمهور واسع في وقت قصير. بينما حصل المنشور على آلاف الإعجابات ومئات التعليقات، أبدى العديد من المستخدمين رد فعل على الوضع. وأشارت مادي إلى أنها التقت بمسؤولين من شركة تشغيل المكان بعد الحادثة، وقيل لها إن "تحقيقًا داخليًا قد بدأ".
صدر بيان من المنشأة
في بيان لهم للإعلام المحلي، قال مسؤولو النادي الليلي إن القضية قيد البحث داخل الشركة، وأبلغوا أنه لن يكون هناك المزيد من التعليقات في هذه المرحلة.