تم اتخاذ قرار بشأن اقتراح الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة للمركبات الخردة.

تم اتخاذ قرار بشأن اقتراح الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة للمركبات الخردة.

15.04.2026 13:19

تم رفض مشروع القانون الذي تمت مناقشته في الجمعية العامة للجمعية الوطنية الكبرى لتركيا (TBMM) والذي يهدف إلى سحب المركبات التي تزيد أعمارها عن 20 عامًا من حركة المرور وإضافتها إلى الاقتصاد، بأصوات أعضاء البرلمان من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

نائب حزب الشعب الجمهوري عن أضنة، مزيان شفكين، طرحت في الجلسة العامة للجمعية الوطنية التركية الكبرى مشروع قانون يشجع على سحب المركبات التي تبلغ 20 عامًا فأكثر من حركة المرور، ويقضي بإعفاء من ضريبة الاستهلاك الخاصة عند شراء مركبات جديدة. رُفض المشروع بأصوات نواب حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

"ربع المركبات تزيد عن 20 عامًا"

تحدثت النائبة عن أضنة وعضو هيئة رئاسة الجمعية الوطنية التركية الكبرى، مزيان شفكين، في الجلسة العامة للجمعية الوطنية التركية الكبرى، وأدلت بتقييمات بشأن مشروع القانون الذي يشجع على إخراج المركبات التي تبلغ 20 عامًا فأكثر من الخدمة، ويقضي بإعفاء لمرة واحدة من ضريبة الاستهلاك الخاصة عند شراء مركبة جديدة.

أوضحت شفكين أن المشروع ليس مجرد تنظيم ضريبي، بل هو خطوة شاملة تمس بشكل مباشر البيئة والاقتصاد وصحة المجتمع.

وأشارت شفكين، مستشهدة بالبيانات الرسمية، إلى أن عدد المركبات المسجلة في حركة المرور في تركيا بلغ 30.26 مليون مركبة اعتبارًا من عام 2024، ولفتت الانتباه إلى أن حوالي ربع هذه المركبات تبلغ 20 عامًا فأكثر. وأضافت أن المركبات القديمة تزيد من تلوث البيئة بسبب قيم انبعاثاتها العالية، وتشكل عبئًا على الاقتصاد بسبب عدم كفاءة استهلاك الوقود، وتشكل تهديدًا لسلامة المرور بسبب النواقص التقنية.

"حان الوقت لتشجيع الجديد"

أكدت شفكين على وجود توقعات قوية في المجتمع بشأن تجديد المركبات، قائلة: "حان الوقت لتشجيع الجديد وليس الاستمرار بالقديم".

وأشارت شفكين إلى أن مشروع القانون يقضي بتوفير إعفاء لمرة واحدة من ضريبة الاستهلاك الخاصة للمواطنين الذين يُخرجون مركباتهم التي تبلغ 20 عامًا فأكثر من الخدمة عند شراء مركبات جديدة محلية صديقة للبيئة، قائلة إن هذا التنظيم سيحمي البيئة وسيساهم في الاقتصاد في الوقت نفسه.

التأكيد على الإنتاج المحلي وإعادة التدوير

أوضحت شفكين أن المشروع سيدعم أيضًا إنتاج السيارات المحلي، مشيرة إلى أن إعادة تدوير المركبات المُخرجة من الخدمة سيساهم في مفهوم الاقتصاد الدائري وسيفتح مجالًا جديدًا للصناعة.

وقالت شفكين: "البيئة النظيفة ليست خيارًا بل حق، والمواصلات الآمنة ليست امتيازًا بل ضرورة"، مؤكدة أن التنظيم يركز مباشرة على المواطن، وأن عملية التطبيق ستُدار بشفافية مضمونة.

رُفض المشروع

وشددت شفكين في كلمتها على أن قبول المشروع سيساهم في الاقتصاد، وسيخلق مجالات عمل جديدة، وسيوفر فرصة تجديد المركبات التي ينتظرها المواطنون منذ فترة طويلة، ودعت نواب حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية إلى تقديم الدعم.

إلا أنه بعد كلمة شفكين من حزب الشعب الجمهوري، رُفض "مشروع قانون تشجيع الخردة" بأصوات نواب حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

وانتقدت شفكين رفض التنظيم، مؤكدة أن فرصة مهمة قد ضاعت من ناحية البيئة والاقتصاد وسلامة المرور.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '