09.04.2026 16:11
بدأت الأزمة العالمية للطاقة التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز بعد ضرب الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران، وقد استفادت روسيا أكثر من غيرها. مع تجاوز سعر برنت 100 دولار، تضاعف دخل موسكو من الضرائب على النفط في أبريل ليصل إلى 9 مليارات دولار.
أدى الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي تعمقت مع إغلاق مضيق هرمز، إلى أزمة طاقة عالمية، مما أحدث قفزة كبيرة في إيرادات النفط الروسية. بفضل الأسعار المتزايدة، وصلت إيرادات الطاقة للحكومة الروسية بسرعة إلى مستويات ملحوظة.
مع ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار، تضاعف تقريبًا الإيرادات التي حصلت عليها روسيا من أهم بنود الضرائب على النفط في أبريل، حيث ارتفعت إلى 9 مليارات دولار. هذا الوضع أظهر أن روسيا حققت ميزة اقتصادية كبيرة من الأزمة المستندة إلى إيران.
أثر مضيق هرمز رفع الأسعار إلى القمة
بعد الهجمات التي بدأت في نهاية فبراير، أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من النقل العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال، إلى تقلبات حادة في أسواق الطاقة. هذا التطور رفع أسعار النفط بسرعة.
شهدت الضرائب المستندة إلى الإنتاج، التي تشكل أساس إيرادات الطاقة الروسية، أيضًا زيادة كبيرة. وفقًا للتقديرات، كانت "ضريبة استخراج المعادن" المفروضة على إنتاج النفط عند مستوى 327 مليار روبل في مارس، بينما ارتفعت في أبريل إلى حوالي 700 مليار روبل (9 مليارات دولار).
زيادة الطلب، قفزت الأسعار
تظهر بيانات وزارة الاقتصاد الروسية أن متوسط سعر النفط من نوع الأورال الذي تصدره البلاد ارتفع بأكثر من 70% في مارس مقارنة بشهر فبراير، ليصل إلى 77 دولارًا للبرميل. هذا المستوى هو أحد أعلى النقاط في الفترة الأخيرة وأعلى بكثير من السعر المتوقع في الميزانية.
أعلن الكرملين أن الطلب على النفط والغاز الروسي قد زاد بسرعة في العديد من المناطق بسبب تأثير أزمة الطاقة العالمية.
المخاطر مستمرة
من ناحية أخرى، يحذر الخبراء من أن هذه الزيادة في الإيرادات قد لا تكون دائمة. أعلنت وزارة المالية الروسية أن الميزانية سجلت عجزًا في الربع الأول من عام 2026، كما تم الإشارة إلى أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا قد تؤثر سلبًا على الإنتاج والإيرادات.