09.04.2026 16:00
الشابة التي دخلت الماء في المكسيك واجهت تمساحًا حيًا عندما لمست الشيء الذي يشبه صندوق الخشب. الحادث الذي أصبح شائعًا على وسائل التواصل الاجتماعي أظهر قدرة التماسيح على التمويه. ذكر الخبراء أنه يجب علينا أن نكون حذرين.
تحولت لحظات ممتعة لشابة دخلت الماء لتبرد في منطقة كامبيتش في جنوب المكسيك إلى كابوس في ثوانٍ. عندما اعتقدت أنها ترى جذعًا عائمًا على سطح الماء وأمسكت به، صُدمت عندما أدركت أن ما لمسته كان تمساحًا حيًا.
أثارت اللقطات المتعلقة بتلك اللحظات عاصفة على وسائل التواصل الاجتماعي. تحت الفيديو الذي تم مشاهدته أكثر من 250 ألف مرة، انهالت آلاف التعليقات. قال أحد سكان المنطقة مازحًا: "ماذا تفعل والدتك في أيام الأحد؟ تصطاد التماسيح بيديها العاريتين!" بينما علق آخر: "أكبر كابوس يمكن أن تعيشه أم."
يقول الخبراء إن هذه الحادثة أثبتت مرة أخرى القدرة الهائلة للتمساح على التمويه. يشيرون إلى أن هذه الكائنات التي تبقى ساكنة على سطح الماء لتوازن درجة حرارة أجسامها، تبدو وكأنها قطعة خشب متعفنة من الخارج. بينما تحذر السلطات الجمهور: "إذا رأيت شيئًا يشبه الجذع في بحيرة، تصرف على افتراض أن له أسنان حادة."
تملأ المياه الراكدة والمستنقعات في المكسيك هؤلاء الصيادين الخطيرين. تنتظر هذه الكائنات، التي تبقى عيونها وأنوفها فوق الماء، في كمين، مما يشكل تهديدًا كبيرًا للضحايا غير الحذرين.
على الرغم من أن هذه الحادثة في المكسيك مرت بتكلفة منخفضة، تعرض محمد عبيدجار البالغ من العمر 13 عامًا في إندونيسيا لهجوم من تمساح ضخم عندما دخل النهر لاستعادة كرة القدم التي هربت. تم mobilizing سكان المنطقة وفرق الإنقاذ من أجل الطفل الصغير الذي سحب إلى الماء أمام أعين أصدقائه. على الرغم من أن غليان التماسيح في النهر وانخفاض مدى الرؤية جعلت الأعمال صعبة، تم العثور على جثة الطفل المأسوف عليه بعد ساعات في مكان أبعد من النهر. حذرت السلطات العائلات مرة أخرى من المخاطر على ضفاف الماء، مشيرة إلى وجود علامات ضربات شديدة وآثار مخالب على جسد الطفل.