09.04.2026 15:50
تستعد إدارة ترامب لمعاقبة بعض حلفاء الناتو الذين تعتقد أنهم لم يقدموا الدعم الكافي للولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب مع إيران. في هذا السياق، تشمل القائمة دولًا من أوروبا مثل ألمانيا وإسبانيا وفرنسا.
تم الإبلاغ عن أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستعد لخطوة جديدة تجاه بعض حلفاء الناتو الذين يعتقد أنهم لم يقدموا الدعم الكافي خلال فترة الحرب مع إيران. ووفقًا للادعاءات، فإن دولًا مثل ألمانيا وإسبانيا وفرنسا هي من بين أهداف الخطة.
وفقًا للأخبار الواردة في الصحافة الأمريكية، فإن إدارة واشنطن تفكر في سحب الجنود الأمريكيين من دول الناتو التي لم تدعم الحرب مع إيران، وتحويلهم إلى الدول التي تقدم المزيد من الدعم. ويُقال إن الخطة تعتبر خطوة أكثر محدودية مقارنة بخيار الانسحاب الكامل من الناتو.
خيار إغلاق القواعد في الأجندة
يُقال إن الخطة، التي لا تزال في مرحلة المسودة، قد تشمل ليس فقط نقل الجنود، ولكن أيضًا إغلاق القواعد الأمريكية في بعض الدول الأوروبية. وفي هذا السياق، تبرز بشكل خاص ألمانيا وإسبانيا كدول بارزة.
بينما يوجد حوالي 84 ألف جندي أمريكي في جميع أنحاء أوروبا، فإن هذه القواعد تحمل أهمية حاسمة من حيث العمليات العسكرية والتوازن الإقليمي.
إسبانيا: إسبانيا، التي تعتبر الدولة الوحيدة في الناتو التي لم تلتزم بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، كانت قد منعت الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات الإيرانية من استخدام مجالها الجوي. وفي مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، أشار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى أن التوافق مع الولايات المتحدة بشأن إيران كان "خطأ"، ودعا إلى أوروبا أكثر استقلالية وتنافسية.
ألمانيا: على الرغم من كونها واحدة من أكبر وأهم المراكز لدعم عمليات الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، إلا أن انتقادات المسؤولين الألمان رفيعي المستوى لحرب ترامب قد أثارت خيبة أمل في الإدارة.
إيطاليا وفرنسا: بينما منعت إيطاليا استخدام قاعدة جوية أمريكية في صقلية لفترة قصيرة؛ سمحت الحكومة الفرنسية للولايات المتحدة باستخدام قاعدة في جنوب فرنسا فقط بشرط أن تهبط الطائرات التي لا تشارك في الهجمات على إيران.
شرق أوروبا يبرز
في حال تنفيذ الخطة، يُقال إن دولًا مثل بولندا ورومانيا وليتوانيا واليونان قد تستفيد من زيادة انتشار الجنود الأمريكيين. وتعتبر هذه الدول من بين الدول التي تدعم العمليات الإيرانية.
ومع ذلك، يُعتقد أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى اقتراب الجنود الأمريكيين أكثر من الحدود الروسية، مما قد يزعج موسكو.
انتقادات شديدة من ترامب للناتو
انتقد الرئيس الأمريكي ترامب بشدة موقف الناتو من الحرب الإيرانية، واصفًا عدم تقديم التحالف للدعم الكافي بأنه "وصمة لا تُمحى". ويُقال إن ترامب قد طرح مؤخرًا خيار الانسحاب الكامل من الناتو.
من ناحية أخرى، يدعي المسؤولون الأوروبيون أنهم لم يتم استشارتهم بشكل كافٍ قبل الحرب، مما يجعل من الصعب تطوير موقف عسكري مشترك.