04.04.2026 23:37
بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا فعليًا أمام وصول النفط والغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية، بينما جاء قرار لافت من طهران. قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني، إبراهيم زلفيكاري، "العراق الشقيق معفى من القيود المفروضة في مضيق هرمز".
أصدر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع لجيش الحرس الثوري الإيراني إبراهيم زلفيكاري فيديو موجهًا إلى الشعب العراقي.
“سَيُسَجَّلُ سُلوكُكُمْ وَأَفْعَالُكُمْ فِي التَّارِيخِ" أشار زلفيكاري إلى أن إيران تتواجد في الصف الأمامي على الأرض، لكن الموقف الحازم للشعب العراقي لعب دورًا مهمًا في هذه العملية، قائلاً: "لم تكن الأمة الإيرانية وحدها في هذه المعركة. إن دعمكم، أنتم الشعب العراقي الشجاع والمسلم، هو مصدر تحفيز يزيد من عزيمتنا وصمودنا. نتمنى لكم النجاح في كفاحكم ضد الولايات المتحدة وعناصرها. نسأل الله أن تكون خطواتكم ثابتة وأن تثمر جهودكم بالنصر. سَيُسَجَّلُ سُلوكُكُمْ وَأَفْعَالُكُمْ فِي التَّارِيخِ"
إبراهيم زلفيكاري "العراق الشقيق مُعَفَّى مِنَ القيود المفروضة في مضيق هرمز” قال زلفيكاري بشأن القيود المفروضة في مضيق هرمز: "العراق الشقيق مُعَفَّى مِنَ القيود المفروضة في مضيق هرمز. هذه القيود موجهة فقط ضد الدول المعادية. نحن نحترم السيادة الوطنية للعراق بشكل كبير. إن كفاح الشعب العراقي، الذي يحمل آثار الاحتلال الأمريكي، في هذه العملية يستحق التقدير. لقد أظهرتم أنكم أمة لا تنحني ولا تستسلم لنظام الهيمنة. هذه الحالة هي مصدر فخر لكم"
أحدث التطورات في مضيق هرمز تستمر الضغوط التي يسببها مضيق هرمز على سوق الطاقة العالمية منذ الحرب التي بدأت في 28 فبراير. أدى الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، الذي يضمن وصول النفط والغاز الطبيعي المسال (LNG) إلى الأسواق العالمية في الشرق الأوسط، مما تسبب في أزمة في أسواق الطاقة. أعلنت الحكومة الإيرانية في 25 مارس أن الدول غير المعادية يمكنها عبور المضيق. من المعروف أن السفن التابعة للصين والهند وباكستان تمر من هنا. على الرغم من نفي إيران، إلا أن التصريحات المتعلقة بالمفاوضات من البيت الأبيض أدت إلى انخفاض حاد في أسعار النفط في أسواق آسيا يوم الأربعاء 25 مارس. ومع ذلك، شهدت الأسعار زيادة مرة أخرى مع بداية الشهر الجديد.
هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير، بينما كانت المفاوضات مستمرة بين طهران وواشنطن. ردت إيران بهجمات على أهداف حددتها في بعض الدول المجاورة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية. في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني السابق علي خامنئي.