04.04.2026 20:30
تسببت زيادة استخدام أجهزة التشويش على الإشارات وقيود الإنترنت لأسباب أمنية في روسيا في توقف الحياة اليومية. في مقاطع الفيديو التي تم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، بكى مواطن روسي قائلاً إنه لم يتمكن من الوصول إلى أي شخص بسبب مشاكل الشبكة، ووجه نداءً للسلطات قائلاً: "إذا كنتم تسخرون منا، أعيدوا لنا خطوطنا الثابتة وهواتفنا العمومية."
أدت القيود المتزايدة على الإنترنت في روسيا، وحظر VPN، واستخدام أجهزة التشويش، إلى شل الحياة اليومية. في فيديو تم مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح فيروسياً في وقت قصير، أظهرت دموع امرأة روسية بسبب مشاكل الاتصال، عجز الشعب أمام العزلة الرقمية.
"لا يمكننا حتى استدعاء سيارة إسعاف"
أشارت المرأة التي كانت تعبر عن غضبها بدموعها، إلى أن أجهزة التشويش المستخدمة في المدارس وفي المدينة بشكل عام، لا تقطع الإنترنت فحسب، بل تقطع أيضاً خطوط الاتصال الأساسية لأسباب أمنية. وأكدت المواطنة أن شبكات الهاتف لا تعمل حتى، واستخدمت العبارات التالية:
"إذا كنتم تسخرون منا، أعيدوا لنا خطوطنا الثابتة وهواتفنا العمومية! لا يوجد شبكة طبيعية في أي مكان. لا يمكننا استدعاء سيارة إسعاف ولا الوصول إلى أطفالنا. أفهم تدابير الأمن، لكن على الأقل اتركوا الاتصال الأساسي."
رد فعل على خطط العملة الرقمية
تحدثت المرأة أيضاً عن أعمال الحكومة المتعلقة بـ "الروبل الرقمي" وأنظمة الدفع بدون نقد، مشيرة إلى نقص البنية التحتية وانتقدت التناقض في النظام. وذكرت المواطنة أن أجهزة نقاط البيع لا تعمل بسبب عدم وجود الإنترنت في المتاجر، ووصفت خطط الانتقال إلى العملة الرقمية بأنها "حمق":
"كيف ستطبقون العملة الرقمية؟ ماذا سنفعل إذا كان الجهاز لا يعمل بسبب عدم وجود الإنترنت عندما أذهب إلى المتجر؟ هذا فوضى كاملة."
أمن أم عزل؟
في روسيا، حيث يمكن الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي الغربية وتطبيقات الاتصال فقط عبر VPN، فإن القيود الأخيرة على خدمات VPN وانتشار أجهزة التشويش أصبحت موضوع نقاش جاد.