العمال انتبهوا! ما قاله للمدير لم يُعتبر إهانة، بل حصل على تعويض أيضًا.

العمال انتبهوا! ما قاله للمدير لم يُعتبر إهانة، بل حصل على تعويض أيضًا.

04.04.2026 19:31

قضت محكمة عمل في إنجلترا بأن المهندس الذي تم فصله بسبب استجواب كفاءة مديره المهنية ووصمه بعبارة "غير مؤهل" هو محق، وأمرت الشركة بدفع تعويض قدره حوالي 66,295 جنيه إسترليني.

انتهت قضية غير عادية أعادت فتح النقاش حول حدود الحياة العملية وحرية التعبير في إنجلترا. غادر المهندس الكبير أندرو إستيورت، الذي تم طرده بسبب تساؤله عن كفاءة المدير الجديد، المعركة القانونية بمبلغ تعويض يقارب 4 ملايين ليرة تركية (66,295 جنيه إسترليني).

أزمة بدأت بانتقاد "غير مؤهل"

قرر المهندس أندرو إستيورت الإبلاغ عن الوضع عندما أدرك أن المدير الجديد لفريقه ليس مهندسًا مؤهلاً وأنه يفتقر إلى الكفاءة الفنية. خلال ثلاثة أشهر، عبر إستيورت عن شكوكه الجادة بشأن قدرة رئيسه على إدارة العمل، قائلاً بوضوح "غير مؤهل" في الاجتماعات المباشرة والمراسلات عبر البريد الإلكتروني.

القضية انتقلت إلى القضاء

وصفت الشركة انتقادات إستيورت بأنها "تعطيل سير العمل" وأقالت المهندس ذو الخبرة. في المحكمة، أكد إستيورت أن هذا الفصل قد أضر بكرامته المهنية، قائلاً: "تضررت سمعتي في القطاع، وعزلت عن المجتمع، وسقطت في اكتئاب شديد. خلال هذه العملية، تدهورت صحتي وتم تشخيصي بارتفاع ضغط الدم."

قرار مماثل من المحكمة

أصدرت محكمة العمل، التي فحصت القضية، قرارًا سيحظى بالكثير من الحديث في عالم الأعمال. حكم القاضي بأن الإبلاغ المتكرر من قبل الموظف عن عدم كفاءة رئيسه لا يمكن اعتباره بمفرده "سببًا للفصل". وقررت المحكمة أن إستيورت قد تم فصله بشكل غير عادل، وأمرت الشركة بدفع 66,295 جنيه إسترليني (حوالي 4 ملايين ليرة تركية) لتعويض الأضرار المادية والمعنوية للموظف السابق.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '