31.03.2026 14:12
أرسلت الولايات المتحدة آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك الفرقة 82 المحمولة جواً، في إطار الحرب ضد إيران. بينما كانت إدارة ترامب تدرس الخيارات بما في ذلك العمليات البرية، كانت جزيرة هرمز ومضيق هرمز من بين الأهداف البارزة. مع زيادة التكديس العسكري في المنطقة، تم استهداف أكثر من 11 ألف هدف حتى الآن، وأصيب المئات من الجنود وتعرضت القوات لخسائر.
الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط خلال العمليات المستمرة ضد إيران. وفقًا لمسؤولين أمريكيين تحدثوا إلى رويترز، بدأت آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً، إحدى وحدات النخبة في الجيش الأمريكي، بالوصول إلى المنطقة.
ترامب يقيم الخطوات الجديدة
بينما يُقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقيم الخطوات التالية في الحرب ضد إيران، تم الإعراب عن أن إدارة واشنطن تعمل على خطة لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى المنطقة منذ مارس. وتم التأكيد على أن هذه الخطوة تحتفظ أيضًا بخيار تنفيذ عمليات داخل الأراضي الإيرانية إذا لزم الأمر.
مشاة البحرية والقوات الخاصة أيضًا في المنطقة
بالإضافة إلى وحدات المظليين المتمركزة في فورت براج، تم إرسال عدد كبير من مشاة البحرية وعناصر القوات الخاصة إلى المنطقة. وتم الإبلاغ عن وصول حوالي 2500 من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط في عطلة نهاية الأسبوع. وشملت الوحدات المرسلة عناصر من مقر الفرقة 82 المحمولة جواً، وفرق لوجستية، وفريق قتال من كتيبة.
خيار العمليات داخل إيران على الطاولة
بينما لم يكشف المسؤولون عن الدولة التي تم نشر الجنود فيها بالضبط، تم الإعراب عن أن الشحنة كانت خطوة مخططة. وأُفيد بأن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارًا بإرسال قوات برية إلى داخل إيران، لكن هذا التجميع يعتبر تحضيرًا لعمليات محتملة.
الهدف هو جزيرة هارغ ومضيق هرمز
من بين السيناريوهات التي يمكن استخدام الجنود فيها، هناك خيار الاستيلاء على جزيرة هارغ، حيث يتم تصدير الجزء الأكبر من النفط الإيراني. كما تم الإشارة إلى أن هناك خططًا على الطاولة لإدخال القوات البرية للاستيلاء على اليورانيوم المخصب في إيران وضمان مرور الناقلات في مضيق هرمز.
ترامب يوجه رسالة صارمة إلى إيران
بينما أعلن ترامب أن الولايات المتحدة تجري محادثات لإنهاء الحرب، دعا إيران إلى الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحًا. وأعاد التأكيد على التحذير بأن المنشآت النفطية قد تكون هدفًا في حالة عدم القيام بذلك.
تزايد الخسائر، وزيادة المخاطر السياسية
تم الإعلان عن أن الولايات المتحدة قد ضربت أكثر من 11 ألف هدف منذ 28 فبراير، وأن أكثر من 300 جندي أصيبوا، و13 جنديًا فقدوا حياتهم. يشير الخبراء إلى أن نشر القوات البرية يحمل مخاطر سياسية خطيرة بالنسبة لترامب.
هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران
بينما تستمر المفاوضات بين طهران وإدارة واشنطن، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير. كما ردت إيران بهجمات على أهداف حددتها في بعض الدول المجاورة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية، بالإضافة إلى إسرائيل. في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني علي خامنئي.