30.03.2026 00:31
نتيجة لاستهداف الولايات المتحدة وإسرائيل للبنية التحتية الاستراتيجية للطاقة في إيران، انقطعت الكهرباء عن جزء كبير من طهران. وأفيد أن الحياة في العاصمة توقفت تقريبًا، بينما خرج الإيرانيون إلى الشوارع في حالة من الذعر والغضب. في الشوارع المظلمة، نزل آلاف الإيرانيين من سياراتهم وبدؤوا في السير في مجموعات، مرددين شعارات دعم للحكومة وملعونين الدول المعتدية.
تفاقم التوتر في الشرق الأوسط إلى مستوى مخيف. أصبحت المنطقة أشبه بحلقة نار بعد استهداف القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية للبنية التحتية الاستراتيجية للطاقة في إيران. بعد الهجمات التي نفذت في منتصف الليل، انقطعت الكهرباء عن جزء كبير من العاصمة طهران، وخرج الناس إلى الشوارع في حالة من الذعر والغضب. لعن الناس الولايات المتحدة وإسرائيل بالتكبيرات.
طهران استسلمت للظلام
في لقطات لحظات الهجوم، تم تسجيل لحظات اندلاع النيران من سماء المدينة، تليها لحظات غمرت فيها مناطق واسعة في الظلام. تجمع سكان طهران، الذين اهتزوا بأصوات الانفجارات، في الساحات بأعلام إيران في أيديهم، معبرين عن ردود فعلهم على الهجمات بالتكبيرات. تظهر اللقطات المتداولة الشعارات التي ارتفعت من شرفات المباني والشوارع، مما يبرز حجم التوتر في المدينة.
بيان رسمي من وزارة الطاقة
أعلنت وزارة الطاقة الإيرانية في بيانها بعد الهجمات عن حجم الدمار. أكد المسؤولون في الوزارة أن المنشآت الكهربائية في طهران والبنية التحتية الحيوية للطاقة كانت مستهدفة بشكل مباشر. وجاء في البيان التفاصيل التالية:
"نتيجة للهجمات الخسيسة من الولايات المتحدة وإسرائيل، تعرضت أعمدة النقل في مدينة كرج، الواقعة في شمال غرب طهران، لأضرار بسبب شظايا القذائف. وقد أدى ذلك إلى تعطيل محطة كهرباء بالكامل وانقطاع الطاقة عن 5-6 مراكز تحويل رئيسية في المدينة."
خطوط النقل مشلولة
تم التعرف على أن الهجمات لم تضرب فقط المحولات المحلية، بل أيضًا خطوط النقل الرئيسية، مما جعل أعمال الإصلاح صعبة. يُقال إن الأضرار في خط كرج قد أفسدت التوازن العام للطاقة في طهران وأوقفت الحياة في العاصمة.
الناس في الساحات: لا تراجع
في الشوارع المظلمة، نزل آلاف الإيرانيين من سياراتهم وبدؤوا السير في مجموعات، وهم يطلقون شعارات دعم للحكومة ويلعنون الدول المعتدية. يُذكر أن الحركة العسكرية مستمرة في المدينة، وأن تدابير الأمن قد تم رفعها إلى أعلى مستوى في النقاط الاستراتيجية.