29.03.2026 12:20
تسارعت الدبلوماسية في الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. شارك وزير الخارجية هاكان فيدان في القمة الحاسمة في إسلام آباد مع السعودية ومصر. بينما كانت تهدف المحادثات التي جرت بوساطة باكستان إلى خفض التوتر، لفت انتباه الجميع سماح إيران لسفن باكستان بالعبور من هرمز. تتجه الأنظار نحو الاتفاق المحتمل الذي قد يخرج من القمة.
بينما تتسارع حركة الدبلوماسية في الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، كانت تركيا في مركز العملية. شارك وزير الخارجية هاكان فيدان في المحادثات الحاسمة التي جرت في إسلام آباد، عاصمة باكستان، مع نظرائه من السعودية ومصر.
تولت باكستان دور الوسيط
برزت باكستان كوسيط رئيسي في حركة الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران خلال الاجتماعات التي استضافها وزير الخارجية إيشاق دار. تم الإعلان عن إجراء رئيس وزراء باكستان شهباز شريف لمكالمة هاتفية مع رئيس إيران مسعود بيزشيكيان استمرت لأكثر من ساعة.
خطوة حاسمة في مضيق هرمز
أعلن إيشاق دار أن إيران سمحت بعبور 20 سفينة تحمل علم باكستان عبر مضيق هرمز. تم تقييم هذا القرار، الذي يسمح بعبور سفينتين يوميًا، كخطوة حاسمة من حيث الطاقة والتجارة العالمية.
برز وزير فيدان في حركة الدبلوماسية
تم التعرف على أن وزير الخارجية هاكان فيدان لعب دورًا نشطًا في المحادثات وأكد على أهمية الحلول الدبلوماسية لتخفيف التوتر. لفتت جهود تركيا لمنع انتشار الحرب الانتباه.
“الدبلوماسية هي الخيار الوحيد”
بينما تتزايد التوترات بسبب هجمات الحوثيين على إسرائيل، تعتبر الاجتماعات في إسلام آباد "فرصة حاسمة للدبلوماسية والحوار". وأشار وزير الخارجية الألماني يوهان ويدفول إلى أن الاجتماع المباشر بين الولايات المتحدة وإيران قد يحدث قريبًا في باكستان.
الأنظار على إسلام آباد
أعرب الخبراء عن أن أي توافق محتمل قد يخرج من المحادثات يمكن أن يحدد مسار الحرب، بينما لا تزال تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تتبع استراتيجية البحث عن حل دبلوماسي أو استراتيجية لكسب الوقت قائمة.