23.03.2026 12:20
صورة لمصطفى كمال أتاتورك التقطت في طرابلس الغرب عام 1911، عندما نُشرت في مجلة أجنبية في السنوات الأولى من الجمهورية، اعتُبرت "مخالفة للسياسة العامة" مما أثار جدلاً وأدى إلى سحبها.
تبين أن صورة مصطفى كمال أتاتورك التي التقطت في عام 1911 في طرابلس الغرب، أثارت جدلاً بعد نشرها في السنوات الأولى من الجمهورية.
ذهب بصفة "الصحفي شرف بك"
يظهر مصطفى كمال أتاتورك في الصورة التي التقطت خلال الفترة التي ذهب فيها طواعية إلى طرابلس الغرب كضابط عثماني بصفة "الصحفي شرف بك"، وهو يرتدي ملابس محلية. كانت الصورة تُعتبر في ذلك الوقت لقطة عادية، لكنها اكتسبت معنى مختلفًا بعد سنوات.
لم تثير ردود فعل في النشر الأول، ثم تم سحبها
استخدمت الصورة لأول مرة في "كتاب الذهب التركي" الذي نُشر في عام 1928، ولم تثر أي ردود فعل. وفقًا للمعلومات التي قدمها حُرّام الماسجي في زاويته؛ تغيرت العملية عندما تم نشر نفس اللقطة في مجلة "لا تورك موديرن" التي تصدر باللغة الفرنسية. بعد المراسلات بين المؤسسات الحكومية، تم اتخاذ قرار بسحب المجلة. وذُكر في القرار أن الصورة كانت "مفبركة".
تقييم "يتعارض مع السياسة العامة"
في المبررات الرسمية، تم التعبير عن أن الصورة "تتعارض مع السياسة العامة للبلاد". كما تم التأكيد على الروابط الأجنبية للمجلة في المراسلات. وفقًا للخبراء، لم يكن أساس الجدل هو الدقة التقنية للصورة، بل المعنى الذي تمثله. تم تقييم أن مصطفى كمال في اللقطة الملتقطة في طرابلس الغرب رسم صورة مختلفة عن الصورة القيادية التي تم تشكيلها في فترة الجمهورية.
المعنى وراء اللقطة التاريخية
فكرة أن مصطفى كمال، الذي يظهر بصفة ضابط عثماني وملابس محلية، يُعكس كـ "جزء من العالم القديم" جعلت استخدامه في المنشورات الدولية مثيرًا للجدل. لذلك، بينما تم تقييد تداول الصورة المعنية، لم يتضح من الذي التقطها. يُعتقد أن الشخص الذي التقط اللقطة كان جنديًا أو مصورًا محليًا موجودًا في المنطقة في ذلك الوقت.