21.03.2026 12:10
يعيش شمس كليش البالغ من العمر 110 سنوات في كايسري، ودودو كاندان البالغة من العمر 106 سنوات في كوتاهيا، وقد ربطوا سر حياتهم الطويلة والصحية بتناول الزبادي والتغذية الطبيعية.
شمس كيلتش البالغ من العمر 110 عامًا ودودو كاندان البالغة من العمر 106 أعوام، اللذان يعيشان في كايسري وكوتاهيا على التوالي، لفتا الانتباه بحياتهما الطويلة والصحية؛ حيث قالا إن سر العمر الطويل يكمن في الزبادي والتغذية الطبيعية.
دودو كاندان البالغة من العمر 106 سنوات كالتاريخ الحي
دودو كاندان، التي تعيش في قرية إفير التابعة لمقاطعة سيماف في كوتاهيا، شهدت الفترة الانتقالية من العهد العثماني إلى الجمهورية. وُلدت كاندان في عام 1920 ورأت جميع رؤساء الجمهورية الذين خدموا خلال تاريخ الجمهورية التركية.
"أتناول الزبادي والخضروات بكثرة"
تعيش كاندان حياة بسيطة، وربطت سر العمر الطويل بعاداتها الغذائية. قالت: "أقوم من المائدة قبل أن أشبع. أتناول الزبادي والخضروات بكثرة. أتناول الطعام بشكل طبيعي".
فقدت كاندان زوجها قبل 51 عامًا، وتعيش مع ابنها. بينما تقدم فرق المساعدات الاجتماعية الدعم بانتظام، يقوم رئيس القرية سالم كوتش بزيارتها كل شهر لمتابعة احتياجاتها. كانت كاندان، التي لديها ثلاثة أطفال و11 حفيدًا، شاهدة على أربعة أجيال بعد أن رأت حفيد حفيدها.
شمس كيلتش البالغ من العمر 110 عامًا: قضيت حياتي في العمل
شمس كيلتش، الذي وُلد في مقاطعة سارز في كايسري، لم يتوقف عن العمل طوال حياته. فقد كيلتش والده في سن مبكرة، واستمر في حياته من خلال العمل في الأعمال الزراعية منذ طفولته.
"كنت أتناول الزبادي دائمًا، كنا نصنعه بأنفسنا"
نشأ كيلتش في بيئة طبيعية، وجعل الزبادي محور حياته. قال: "كنت أتناول الزبادي كثيرًا، دائمًا ما كنت أضعه بجانبي. كنا نغلي الحليب ونصنع الزبادي بأنفسنا".
عبر كيلتش بوضوح عن سر الحياة الصحية، قائلاً: "يجب أن تأكل الزبادي، وتتناول الزبدة، وتعمل". وأشار إلى رغبته في العمل بقوله: "إذا كانت يدي قادرة، سأعمل مرة أخرى".
شمس كيلتش، الذي لديه سبعة أطفال و30 حفيدًا، وصل إلى عائلة كبيرة بعد أن رأى أيضًا حفيد حفيده.
رسالة مشتركة من شجرتين عمرهما قرنين
شمس كيلتش ودودو كاندان، اللذان يعيشان في مدن مختلفة، أكدا أن نفس العادات هي أساس عمرهما الطويل. وأشار كلاهما إلى أن التغذية الطبيعية، وخاصة استهلاك الزبادي، والحياة النشطة هي عوامل حاسمة في الشيخوخة الصحية.
المصدر: AA، İHA