19.03.2026 17:30
أوقفت شركة نفط الكويت الإنتاج مؤقتًا في مصفاتي ميناء عبد الله وميناء الأحمدي اللتين تعرضتا لأضرار جسيمة نتيجة الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في الخليج الإيراني. كانت مصفاة ميناء عبد الله تمتلك قدرة معالجة يومية تبلغ حوالي 346 ألف برميل، بينما كانت مصفاة ميناء الأحمدي تعالج 454 ألف برميل، وكانت من بين الحلقات المهمة في سلسلة إنتاج وتصدير النفط في الكويت.
شركة نفط الكويت (KPC) أوقفت مؤقتًا عملياتها في مصفاتين كبيرتين بعد الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في الخليج من قبل إيران.
وفقًا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال، تم تعطيل مصفاتي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي بعد الهجمات التي نفذت بواسطة طائرات مسيرة. وأفاد المسؤولون بأن حجم الأضرار التي لحقت بالمرافق لا يزال قيد التقييم.
خلال الهجمات، اندلعت حرائق في بعض الوحدات، لكن فرق الاستجابة الطارئة تمكنت من السيطرة على النيران.
تمتلك مصفاة ميناء عبدالله قدرة معالجة يومية تبلغ حوالي 346 ألف برميل، بينما تمتلك مصفاة ميناء الأحمدي قدرة معالجة تبلغ 454 ألف برميل. تعتبر هاتان المنشأتان من الحلقات الأكثر حيوية في سلسلة إنتاج وتصدير النفط في الكويت.
أصبحت هدفًا لإيران
تعتبر الهجمات أحدث مثال على تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل وانتشاره إلى الخليج. وورد أن الهجمات الانتقامية الإيرانية استهدفت منشآت الطاقة في الكويت بالإضافة إلى قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
أدت الحرائق في مصافي الكويت وتوقف العمليات إلى زيادة المخاطر على إمدادات الطاقة العالمية، مما أدى أيضًا إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
الإنتاج كان منخفضًا بالفعل
وفقًا لمصادر تحدثت إلى WSJ، كانت مصافي الكويت تعمل بالفعل بنحو نصف طاقتها قبل الهجمات. وتبرز هذه الحالة كعنصر قد يزيد من تأثير الانقطاع الحاصل.