18.03.2026 23:09
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، على التأثيرات السلبية للصراعات في الشرق الأوسط على خدمات الصحة. وأعرب غيبريسوس عن قلقه بشأن المخاطر الصحية المتزايدة نتيجة الخسائر المدنية والنزوح في المنطقة، قائلاً: "الصراع في الشرق الأوسط يستمر في التأثير على صحة الناس في جميع أنحاء المنطقة".
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (WHO) تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "تستمر النزاعات في الشرق الأوسط في التأثير على صحة الناس في جميع أنحاء المنطقة."
وأشار غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي أسبوعي للمنظمة إلى أن أكثر من 1400 شخص لقوا حتفهم في إيران، وحوالي 900 في لبنان، و15 في إسرائيل، وأن الآلاف من الأشخاص أصيبوا في البلدان الثلاثة. كما أشار إلى أن حوالي 3.2 مليون شخص في إيران وحوالي 600 ألف شخص في لبنان قد تم تهجيرهم.
"تستمر في التأثير على صحة الناس في المنطقة"
أوضح غيبريسوس أن عددًا كبيرًا من الناس يعيشون في ملاجئ مكتظة للغاية، مما يزيد من المخاطر الصحية بسرعة، وقال: "تستمر النزاعات في الشرق الأوسط في التأثير على صحة الناس في جميع أنحاء المنطقة."
وأشار غيبريسوس إلى أن الضغط على خدمات الصحة قد زاد في العراق، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاعات والاحتجاجات العنيفة، كما ذكر أن أكثر من 100 ألف شخص قد دخلوا من لبنان إلى سوريا.
"تم انتهاك القانون الدولي"
أكد غيبريسوس أن الهجمات على خدمات الصحة هي واحدة من أكثر التطورات المثيرة للقلق، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تنتهك القانون الدولي.
وأشار غيبريسوس إلى أن إغلاق الأجواء وزيادة حركة النقل البحري قد قلل من كمية المواد التي تصل إلى مركز الإمداد التابع لمنظمة الصحة العالمية في دبي، وأوضح أنهم قد بدأوا في تنفيذ خطط الطوارئ وحددوا نقاط دخول بديلة لإعادة الإمداد للمركز.
أضاف غيبريسوس أنهم يدرسون خيار الرحلات الجوية المستأجرة لنقل المواد إلى حالات الطوارئ الحرجة، وأشار إلى أنهم يتوقعون استمرار العمليات حتى لو زادت مدة التسليم.
الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران
بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير، بينما كانت المفاوضات جارية بين طهران وواشنطن.
ردت إيران بهجمات على أهداف حددتها في بعض دول المنطقة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية، بالإضافة إلى إسرائيل.
في الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني علي خامنئي.
وفقًا للمسؤولين الإيرانيين، تجاوز عدد القتلى في الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية 1348، بينما تجاوز عدد المصابين 17 ألفًا.