18.03.2026 14:22
بينما تستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في اليوم التاسع عشر، جاءت تصريحات بارزة من وزير الخارجية الصيني وانغ يي. وأكد وانغ يي أنهم سيواصلون جهود الوساطة من أجل وقف إطلاق النار وإنهاء النزاعات في الشرق الأوسط، مشددًا على أنه يجب ألا تحدث الحرب أبدًا وأنه لا يوجد سبب لاستمرارها.
أدت الحرب التي تصاعدت نتيجة الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير إلى تحويل المنطقة إلى ساحة صراع واسعة النطاق. زادت التوترات بشكل أكبر مع رد إيران على الأهداف التي توجد بها قواعد أمريكية، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين. وفقًا للمسؤولين الإيرانيين، قُتل أكثر من 1348 شخصًا في الهجمات، بينما تجاوز عدد الجرحى 17 ألفًا. أدت الهجمات التي استهدفت شخصيات رفيعة المستوى إلى تشديد مسار الحرب.
في هذه العملية، زادت الصين من جهودها الدبلوماسية لوقف النزاعات. منذ الأيام الأولى للحرب، دعت بكين الأطراف إلى ضبط النفس، مع التأكيد على أهمية وقف إطلاق النار والمفاوضات.
"لم يكن يجب أن تحدث الحرب" في تصريحاته حول النزاعات المستمرة في الشرق الأوسط، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أنه لم يكن ينبغي أن تحدث الحرب منذ البداية، معبرًا عن عدم وجود أي مبرر لاستمرار النزاعات الحالية.
"سنواصل العمل من أجل وقف إطلاق النار" أكد وانغ أن الصين ستواصل جهودها الدبلوماسية لتحقيق وقف إطلاق النار وإنهاء النزاعات في المنطقة، مشيرًا إلى أنهم سيستمرون في لعب دور الوساطة بنشاط.
تحركات الصين المتتالية لم تقتصر الصين خلال فترة الحرب على التصريحات الدبلوماسية فقط. بينما زادت بكين من اتصالاتها مع إيران، تسارعت وتيرة المحادثات مع دول المنطقة، ودعمت أيضًا دعوات وقف إطلاق النار على مستوى الأمم المتحدة.
اجتماع حاسم مع الإمارات أدلى وانغ يي بهذه التصريحات خلال اجتماعه مع الممثل الخاص لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خلدون المبارك في بكين. تم تناول الوضع الأمني في المنطقة والحلول الدبلوماسية المحتملة خلال الاجتماع.
وزير الخارجية الصيني وانغ يي رسالة دعم للإمارات أعلنت الصين أيضًا أنها تدعم جهود الإمارات العربية المتحدة في الحفاظ على سيادتها وأمنها. يُعتبر هذه الرسالة جزءًا من استراتيجية الصين لتعزيز علاقاتها مع دول الخليج.
تسارع حركة الدبلوماسية العالمية مع تعمق الحرب في الشرق الأوسط، تسارعت أيضًا التحركات الدبلوماسية للقوى الكبرى. عند تقييم دعوات الصين لوقف إطلاق النار والوساطة مع مواقف روسيا والجهات الفاعلة الأخرى، يتضح أن الأزمة قد اكتسبت أبعادًا عالمية. يشير الخبراء إلى أن إدارة بكين تهدف من خلال هذه العملية إلى لعب دور أكثر نشاطًا في تحقيق الاستقرار الإقليمي وزيادة تأثيرها على الساحة الدبلوماسية العالمية.
الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير، بينما كانت المفاوضات مستمرة بين طهران وواشنطن. ردت إيران بهجمات على أهداف حددتها في بعض دول المنطقة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية.
في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني علي خامنئي. وفقًا للمسؤولين الإيرانيين، تجاوز عدد القتلى في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية 1348، بينما تجاوز عدد الجرحى 17 ألفًا.