17.03.2026 08:40
أصبحت رموز QR جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، وأصبحت وسيلة جديدة للمحتالين. البرامج الضارة التي تتسلل إلى الهواتف من خلال رموز QR المزيفة تستولي على جميع بيانات المستخدمين وتتيح الوصول إلى حساباتهم المصرفية.
تُستخدم رموز QR في العديد من المجالات، من المطاعم إلى نقاط البيع، ومن عمليات الدفع إلى أجهزة الصراف الآلي، وقد أصبحت هدفًا للمحتالين. هذا النظام الذي يوفر الراحة، يتم تحويله إلى أداة هجوم سيبراني من قبل أشخاص ذوي نوايا سيئة من خلال رموز مزيفة.
يَتَسَلَّلُونَ إِلَى الهَاتِفِ بِرَمْزٍ مَزُيفٍ
يقوم المحتالون بإعداد رموز QR تبدو كإعلانات أو أنظمة دفع لجذب المستخدمين إلى الفخ. يشير خبير المعلوماتية إمري جليكول إلى أن الرموز التي يتم مسحها ضوئيًا غالبًا ما لا ترتبط بنظام مصرفي حقيقي، ويعبر عن أن هذه الطريقة تؤدي إلى تحميل برامج ضارة على الهاتف. يقول جليكول: "عندما يقوم المستخدم بمسح رمز QR، فإنه يُوجه في الواقع إلى برنامج ضار مدمج مباشرة في الهاتف، وليس إلى نظام دفع."
جَمِيعُ الْمَعْلُومَاتِ الشَّخْصِيَّةِ فِي خَطَرٍ
تستولي البرامج الضارة التي تم تحميلها على معظم السيطرة على الجهاز. وفقًا للخبراء، توفر هذه البرامج وصولًا واسعًا إلى المعرض، الرسائل، سجلات WhatsApp، تاريخ المكالمات، وحتى البيانات الفنية للجهاز. بينما يتم مشاركة المعلومات التي تم الحصول عليها مع أطراف ثالثة، فإن حسابات المستخدمين المصرفية تتعرض أيضًا لخطر كبير.
تحذير واضح من الخبراء: لا تستخدمها ما لم تكن مضطرًا
يوصي الخبراء بالابتعاد عن رموز QR التي تُقابل في الأماكن العامة والتي مصدرها غير معروف. كما يتم التأكيد على أن استخدام البطاقة مباشرة بدلاً من QR هو أكثر أمانًا في المعاملات المصرفية.
ماذا يجب أن يفعل الذين وقعوا في الفخ؟
قال إمري جليكول، الذي تحدث إلى تشاغري أولو من NTV، إن المستخدمين الذين يواجهون مثل هذا الموقف يجب أن يتخذوا احتياطات دون تأخير. وأشار إلى أن الخطوة الأولى هي حذف كلمات المرور المسجلة على الهاتف، ووضع الجهاز في وضع الطيران، وعدم القيام بأي عملية. ثم يُوصى بتثبيت برنامج مضاد للفيروسات وإعادة ضبط الجهاز بالكامل وإعادة تثبيته بعنوان بريد إلكتروني جديد.