أغلقت الإمارات العربية المتحدة مجالها الجوي بسبب هجمات الطائرات بدون طيار.

أغلقت الإمارات العربية المتحدة مجالها الجوي بسبب هجمات الطائرات بدون طيار.

17.03.2026 06:13

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها أغلقت مجالها الجوي مؤقتًا بسبب زيادة الهجمات بالطائرات بدون طيار (الدرون). وأفادت البلاد أنها بدأت في اتخاذ تدابير وقائية لمواجهة التهديدات الأمنية، وأنها بدأت بالتدخل بشكل نشط ضد هجمات الطائرات بدون طيار.

الإمارات العربية المتحدة (الإمارات) أعلنت أنها أغلقت مجالها الجوي مؤقتًا بسبب زيادة الهجمات بالطائرات بدون طيار (الدرون) والصواريخ في الأسابيع الأخيرة. وأفادت السلطات أن القرار اتخذ لضمان سلامة الطيران واتخاذ الاحتياطات ضد الهجمات المحتملة.

مع تصاعد التوترات في المنطقة، تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في جميع أنحاء البلاد، وأُفيد بأن بعض محاولات الهجوم تم إحباطها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنه تم تدمير عدد كبير من الصواريخ والطائرات بدون طيار التي كانت تستهدف البلاد في الأيام الأخيرة.

هجوم بالطائرات بدون طيار بالقرب من مطار دبي

واحدة من أبرز الأحداث في تصاعد التوترات وقعت بالقرب من مطار دبي الدولي. حيث استهدفت طائرة بدون طيار يُزعم أنها تعود لإيران خزان الوقود مما أدى إلى نشوب حريق في المنطقة وتوقف الرحلات مؤقتًا. وتم السيطرة على الحريق بسرعة، ولم يُبلغ عن وقوع إصابات.

بعد الهجوم، أوقفت هيئة الطيران المدني في دبي حركة الطيران وتم توجيه بعض الطائرات إلى مطارات مختلفة. وبعد ساعات، تم استئناف العمليات تدريجيًا.

إعادة فتح المجال الجوي بعد فترة قصيرة

أعلنت هيئة الطيران المدني الإماراتية أنه بعد تقييمات أمنية، تم إعادة فتح المجال الجوي وعادت الرحلات إلى طبيعتها. ومع ذلك، أفادت السلطات أنه قد يتم اتخاذ تدابير جديدة بسبب المخاطر الأمنية في المنطقة وأن الوضع يتم مراقبته عن كثب.

التوتر الإقليمي أثر على الطيران

بسبب زيادة التوتر العسكري في الشرق الأوسط، بدأت الطيران الدولي يتأثر بشكل كبير. حيث علقت العديد من شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى دبي وأبوظبي وبعض الوجهات المحيطة بها مؤقتًا لأسباب أمنية.

تم الإبلاغ عن أن إيران نفذت عددًا كبيرًا من الهجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار على المنطقة، وأن الجزء الأكبر منها تم إسقاطه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، بينما تسببت بعض الهجمات في أضرار لمرافق الطاقة والمناطق الصناعية. ويقدر الخبراء أنه إذا استمرت التوترات في الخليج العربي، فقد تحدث قيود جديدة على حركة الطيران وأن خطوط الطاقة والتجارة في المنطقة أيضًا في خطر.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '