16.03.2026 13:00
أعلنت الحرس الثوري الإيراني عن استخدام صاروخ سجيل الباليستي ذو المرحلتين الذي يبلغ مداه 2000 كيلومتر في الحرب للمرة الأولى. ووفقًا للبيان، استهدف الصاروخ تل أبيب.
وفقًا لوكالة تسنيم للأنباء، أعلن الحرس الثوري الإيراني (IRGC) عن تنفيذ الموجة الرابعة من عملية "الوعد الحقيقي 4" ضد إسرائيل، وأكد أنه تم استخدام صاروخ "سجّيل" الباليستي لأول مرة في الهجوم.
أفاد الحرس الثوري بأن الأنظمة الصاروخية التالية قد تم استخدامها في الهجمات:
- صاروخ خرمشهر الباليستي الثقيل (مزود برأس حربي يزن طنين)
- هيبرشكان
- قدر
- عماد
- وصاروخ سجّيل الاستراتيجي الذي يعمل بالوقود الصلب والذي تم استخدامه لأول مرة
وفقًا للبيان، استهدفت هذه الصواريخ مراكز القيادة والتحكم التي تدير العمليات الجوية الإسرائيلية، والبنية التحتية العسكرية والصناعية الدفاعية، ونقاط تجمع القوات العسكرية.
زعمت إيران أن الهجمات "تم تنفيذها بنجاح في قلب الأراضي المحتلة".
أصوات صفارات الإنذار في إسرائيل
بعد الإعلان عن بدء هجوم صاروخي جديد من إيران، سُمعت أصوات صفارات الإنذار في العديد من المناطق الإسرائيلية، وخاصة في العاصمة تل أبيب.
في بيان للجيش الإسرائيلي، تم الإشارة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي قد تم تفعيلها لمنع الصواريخ التي تم تحديد أنها أُطلقت من إيران.
تم إرسال رسائل تحذير مسبقة إلى الهواتف المحمولة في المناطق المعرضة لتهديد الانتقام، بينما دقت الصفارات في العديد من المدن، بما في ذلك العاصمة تل أبيب.
تم تسجيل الهجوم الصاروخي الأخير الذي استهدف المناطق الوسطى والجنوبية من إسرائيل كالهجوم السابع الذي نفذته إيران يوم الأحد.
أجزاء الصواريخ سقطت على تل أبيب
ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه بعد منع الصواريخ التي أُطلقت من إيران، أصيب شخص واحد في منطقة غوش دان المعروفة بـ "تل أبيب الكبرى" في وسط البلاد بشظايا.
أعلنت قناة 12 الإسرائيلية أن شظايا سقطت على منزل في منطقة غوش دان.
مدى 2000 كيلومتر
يعتبر صاروخ سجّيل الباليستي الذي طورته إيران من فئة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، ويعتبر أحد العناصر المهمة في قدرة البلاد على الهجوم بعيد المدى. يتميز الصاروخ بمحرك ثنائي المراحل يعمل بالوقود الصلب، ويمكنه الوصول إلى مدى يتراوح بين 2000 إلى 2500 كيلومتر.
يبلغ طول صاروخ سجّيل حوالي 18 مترًا وقطره 1.25 متر. ويبلغ وزن الإطلاق للصاروخ حوالي 20-23 طنًا. يمكن للصاروخ حمل رأس حربي يزن حوالي 500 إلى 1000 كيلوغرام، ويمكن إطلاقه من منصات متحركة. استخدام الوقود الصلب يسمح بإطلاق الصاروخ في وقت أقصر بكثير مقارنة بالأنظمة التي تعمل بالوقود السائل، كما يقلل بشكل كبير من وقت الاستعداد العملياتي لأنه لا يتطلب تزويدًا بالوقود مسبقًا.
تستخدم النسخ المطورة من سجّيل نظام الملاحة بالقصور الذاتي المتقدم وتقنيات التوجيه الدقيقة. بفضل هذه الأنظمة، يمكن أن ينخفض هامش الخطأ للصاروخ إلى 10 أمتار. يعتقد الخبراء أن سجّيل، بسبب سرعته العالية ومداه الطويل وقدرته على الإطلاق المتحرك، يمثل منصة مهمة توفر ردعًا في ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية.