15.03.2026 02:00
حدث في حديقة حيوانات في الصين أعاد إلى الأذهان مسألة سلامة الزوار وتطبيقات الاتصال مع الحيوانات. في الحادث، دخلت فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات منطقة تغذية الأسود، وتم الإمساك بها من ساقها بواسطة حيوان مفترس يمتد من بين قضبان القفص. في الحادث الذي أثار ذعرًا كبيرًا، تم إنقاذ الفتاة الصغيرة بتدخل الموظفين، وبعد الحادث تم بدء تحقيق حول حديقة الحيوانات.
حادثة وقعت في حديقة حيوانات في الصين أعادت فتح النقاش حول تدابير الأمن. في حديقة حيوانات في مقاطعة قوانغدونغ، دخلت فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات إلى منطقة مخصصة لإطعام الأسود، وتعرضت فجأة لهجوم من أسد يمتد من القفص.
منطقة مغلقة للزوار
وقعت الحادثة في حديقة حيوانات شانتو تشونغشان. ووفقًا للادعاءات، تم إدخال الطفلة إلى منطقة إطعام الحيوانات، التي عادة ما تكون مغلقة أمام الزوار، بإذن من أحد الموظفين، حيث يمكن فقط لمجموعات عمرية معينة الدخول. لاحظت أنثى الأسد الطعام في يد الفتاة، ومدت يدها من بين قضبان القفص، وأمسكت بساق الطفلة وبدأت في سحبها نحوها.
تظهر اللقطات أن الفتاة كانت تصرخ، بينما كان أحد مقدمي الرعاية الحيوانية يحاول سحبها لإنقاذها. بعد لحظات من الذعر استمرت حوالي 30 ثانية، تمكن الموظف من إبعاد الأسد باستخدام قضيب معدني، وتم إنقاذ الطفلة من القفص.
نجت بجروح خفيفة
في الهجوم، تعرضت ساق الفتاة فقط لخدوش وكدمات خفيفة. تم نقل الطفلة إلى المستشفى، وبعد تلقيها لقاح داء الكلب، تم تسريحها في نفس اليوم.
تم إغلاق حديقة الحيوانات
بعد الحادث، تم فتح تحقيق ضد إدارة حديقة الحيوانات. وأكد المسؤولون أن إدخال طفل غير مناسب للعمر إلى منطقة الإطعام يعد انتهاكًا خطيرًا للأمن. بعد الحادث، تم إبعاد الموظف المسؤول عن العمل، وأُعلن عن إغلاق المنشأة مؤقتًا لإجراء فحص أمني.
يشير الخبراء إلى أن الاتصال المباشر مع الزوار في المناطق التي توجد بها الحيوانات البرية يحمل مخاطر خطيرة، ويؤكدون على ضرورة إعادة تقييم مثل هذه الممارسات.