14.03.2026 23:13
شهدت التوترات الدبلوماسية المستمرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا تطورًا ملحوظًا. تم رفع العلم الأمريكي مرة أخرى في سفارة الولايات المتحدة في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بعد أن تم إنزاله في 14 مارس 2019. وقد اعتُبر الحفل بمثابة مؤشر رمزي على التغيرات الأخيرة في العلاقات بين البلدين والاتصالات الدبلوماسية التي بدأت من جديد.
تم رفع العلم الأمريكي في سفارة الولايات المتحدة في كاراكاس، عاصمة فنزويلا، للمرة الأولى منذ قطع العلاقات الدبلوماسية في عام 2019. وقد تم اعتبار الاحتفال الذي أقيم يوم السبت 14 مارس خطوة رمزية مهمة تشير إلى إمكانية بدء فترة جديدة في العلاقات المجمدة منذ سنوات بين واشنطن وكراكاس.
تم إنزاله بعد أزمة 2019
وصل التوتر الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وفنزويلا إلى ذروته خلال الأزمة السياسية التي حدثت بين البلدين في عام 2019. حيث أعلنت إدارة واشنطن عدم اعترافها بشرعية رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، واعتبرت زعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسًا مؤقتًا للبلاد.
بعد هذه التطورات، أوقفت سفارة الولايات المتحدة في كاراكاس أنشطتها وغادر الطاقم الدبلوماسي الأمريكي البلاد. وفي نفس السياق، تم إنزال العلم الأمريكي من مبنى السفارة في 14 مارس.
تم رفعه مرة أخرى بعد سبع سنوات
تم رفع العلم الأمريكي مرة أخرى يوم السبت، في الذكرى السابعة ليوم إنزاله، من خلال احتفال أقيم بعد مرور السنوات. ووفقًا لمصادر دبلوماسية، يُعتبر هذه الخطوة علامة رمزية على استئناف الاتصالات الأخيرة بين البلدين.
على الرغم من أن العلم يرفرف حاليًا، إلا أن المبنى يخضع لأعمال تجديد، ولا يزال غير معروف متى سيتم إعادة فتحه بالكامل.
عملية مادورو الأمريكية
قامت الولايات المتحدة بإخراج رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من البلاد في عملية عسكرية خاصة نفذت في 4 يناير 2026. وتم تقديم مادورو إلى المحكمة بتهم تهريب المخدرات والأسلحة. حيث نفى مادورو هذه التهم قائلاً: "أنا بريء. لست مذنبًا. أنا إنسان صادق. لا زلت رئيس بلادي."
تم تحديد تاريخ الجلسة التالية لمادورو في 17 مارس، بينما تم تعيين نائبة ديلسي رودريغيز كزعيمة جديدة للبلاد.