12.03.2026 19:32
تعرضت القاعدة العسكرية التابعة للجيش العراقي في منطقة مخمور شمال العراق لهجوم من قبل الولايات المتحدة. ووفقًا لمصادر محلية، حدث انفجار عنيف في المنطقة بعد الهجوم الذي نفذته الطائرات بدون طيار، حيث تم رؤية الدخان الكثيف المتصاعد في السماء من مسافات بعيدة. بعد الانفجار، وضعت قوات الأمن في المنطقة في حالة تأهب.
تجددت التوترات الأمنية في بغداد. وفقًا لمصادر محلية، تم استهداف مقر عسكري تابع للجيش العراقي بطائرة مسيرة. بعد الانفجار، تصاعد دخان كثيف في المنطقة، واتخذت قوات الأمن تدابير واسعة النطاق.
الهجوم في منطقة محمود
وفقًا للمعلومات المتاحة، تم تنفيذ الهجوم على مركز اللوجستيات والقيادة العسكري التابع للجيش العراقي في منطقة محمود القريبة من بغداد. بعد الهجوم الذي يُقال إنه تم بواسطة طائرة مسيرة مسلحة، وقع انفجار كبير في المنطقة.
لحظة الانفجار تم توثيقها بالكاميرات
في مقاطع الفيديو التي تم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، لفت انتباه الجميع كرة لهب كبيرة تتصاعد من موقع المنشأة العسكرية، ثم دخان أسود كثيف يغطي السماء. بعد الانفجار، تم الإبلاغ عن حالة من الذعر في المناطق السكنية المحيطة.
تم إصدار إنذار في المنطقة
بعد الحادث، تم الإبلاغ عن أن الجيش العراقي اتخذ تدابير أمنية واسعة في المنطقة وتم وضع الوحدات العسكرية في حالة تأهب.
بينما لم تصدر السلطات الرسمية بعد بيانًا واضحًا بشأن الهجوم، زعمت المصادر المحلية أن النقطة المستهدفة كانت مركزًا عسكريًا ذا أهمية استراتيجية.
شهود العيان يروون الرعب
أفاد شهود العيان الذين يعيشون في المنطقة أنهم سمعوا صوتًا يشبه الصفير قادمًا من السماء قبل الانفجار. وفقًا للشهود، بعد فترة قصيرة، وقع انفجار كبير وشعر بالاهتزاز على بعد كيلومترات. أولئك الذين عاشوا لحظات الرعب قالوا: "سمعنا أولاً ضجيجًا يشبه صوت الصفير، ثم تلوّنت السماء بالبرتقالي. كان الانفجار قويًا لدرجة أننا شعرنا بالاهتزاز على بعد كيلومترات."