12.03.2026 13:49
بدأت قيادة الدرك الإقليمي في يوزغات مهمة دورية على مدار 24 ساعة لحماية الطيور المهاجرة في سد جيلينغولو. وتهدف الفرق التي تحمي العديد من أنواع الطيور، بما في ذلك الفلامنغو، إلى تسليط الضوء على استدامة الحياة البرية.
تقوم وحدة حماية البيئة والطبيعة والحيوانات التابعة لقيادة الدرك في يوزغات بدوريات على مدار 24 ساعة من أجل الطيور المهاجرة، وخاصة الفلامنغو في سد جيلينغولو.
سد جيلينغولو، الذي تم بناؤه قبل 30 عامًا على نهر كاناك بالقرب من قرية إيسينلي التابعة لمركز المدينة، يستضيف العديد من أنواع الطيور، وخاصة الفلامنغو التي تأتي مع فصل الربيع.
الأمطار الفعالة أعادت الحياة إلى البحيرة
بسبب الجفاف الذي حدث العام الماضي، اقتربت البحيرة من الجفاف، ولكن هذا العام، بفضل الأمطار الفعالة وذوبان الثلوج في المنطقة، استعادت البحيرة حيويتها القديمة وبدأت في استضافة الطيور المهاجرة مرة أخرى. تواصل فرق الدرك عملياتها في المنطقة لضمان عدم تعرض الحياة البرية للأذى واستمرار الأنواع الطيور في السد في حياتها الطبيعية.
قال الرائد إيسا إرجودن، قائد وحدة حماية البيئة والطبيعة والحيوانات التابعة لقيادة الدرك، إنهم بدأوا في رؤية الفلامنغو مرة أخرى حول السد مع قدوم فصل الربيع، وأشار إلى أن قدوم الطيور إلى المنطقة هو أمر قيم من حيث استمرار الحياة الطبيعية والتنوع البيولوجي.
أنشطة المراقبة والتحكم بالطائرات المسيرة والكاميرات
أشار إرجودن إلى أنهم يواصلون أنشطة الدوريات في السدود والمناطق الرطبة الموجودة في مناطق مسؤوليتهم، وقال: "نولي أهمية كبيرة لحماية الحياة البرية. نحن نواصل أنشطة المراقبة والتحكم في المنطقة باستخدام الطائرات المسيرة والكاميرات لضمان أن الفلامنغو يمكن أن تتواجد بأمان حول السد، وتتكاثر، وتستمر في حياتها الطبيعية."
"يجب عدم إطلاق النار في المناطق التي توجد فيها الفلامنغو"
أشار إرجودن إلى أن المواطنين الذين يزورون المنطقة يجب أن يكونوا حذرين، قائلاً: "نطلب من مواطنينا، خاصة في المناطق التي توجد فيها الفلامنغو، عدم إطلاق النار، وتجنب الأنشطة التي قد تحدث ضوضاء عالية، وعدم الاقتراب بشكل غير ضروري من المناطق التي توجد فيها الطيور. لأن هذه الأنشطة يمكن أن تؤدي إلى خوف الطيور وتركها لمناطقها."
أضاف إرجودن أن وحدة حماية البيئة والطبيعة والحيوانات لا تعمل فقط على حماية الفلامنغو، بل تقوم أيضًا بأعمال لحماية جميع الحياة البرية الموجودة في مناطق مسؤوليتها.
أكد إرجودن أنهم يقيمون بلطف البلاغات الواردة من المواطنين بشأن حماية الحياة الطبيعية، قائلاً: "نقوم بتقييم البلاغات الواردة، ونتخذ التدابير اللازمة للطيور والحيوانات البرية المصابة أو التي تحتاج إلى مساعدة، وندعم أعمال الحماية بالتنسيق مع المؤسسات المعنية. حماية الحياة البرية هي مسؤولية مشتركة للجميع. إن حساسية مواطنينا مهمة جدًا من أجل نقل هذه الثروات الطبيعية إلى الأجيال القادمة."