12.03.2026 11:40
تم إحالة النائب عن حزب الحركة القومية في أكسراي، رمضان كاشلي، إلى لجنة الانضباط بطلب طرد نهائي. بعد هذا التطور، أعلن كاشلي في بيان مكتوب أنه استقال من الحزب. فما الذي دفع كاشلي إلى عملية الطرد؟ إليك التفاصيل...
نائب رئيس حزب الحركة القومية سميح يالتشين أعلن عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي أنه تم بدء عملية تأديبية ضد نائب أكسراي رمضان كاشلي. وأوضح يالتشين أن القرار تم اتخاذه بناءً على تعليمات مباشرة من رئيس حزب الحركة القومية دولت باهçلي.
السبب: سلوكيات غير مناسبة في البيان، تم الإشارة إلى أن "سلوكيات رمضان كاشلي غير مناسبة لمبادئ الحزب وتأديب الحزب" هي السبب في بدء العملية التأديبية، وأن العملية ستُنفذ بحذر وستتضمن طلب الطرد النهائي.
أحرقت كاشلي كلمات قبل عامين لم يتم الإعلان رسمياً عن الحادث الذي أدى إلى إحالة كاشلي إلى التأديب. ومع ذلك، بعد التطورات، عادت تصريحات كاشلي التي أدلى بها قبل حوالي عامين والتي أثارت ردود فعل كبيرة في المجتمع إلى الواجهة. في مارس 2024، خلال برنامج شارك فيه على قناة 68، قدم كاشلي تقييمات حول الوضع الاقتصادي للمتقاعدين، مشيراً إلى أن المعلمين في الماضي كانوا يدعمون معيشتهم من خلال بيع السميت والماء بعد ساعات العمل، وأعرب عن ضرورة أن يجد المواطنون عملاً ثانياً لدعم اقتصاد أسرهم.
رمضان كاشلي كان قد قبل يد باهçلي كانت تصريحاته التي أثارت ردود فعل كبيرة في ذلك الوقت كالتالي: "يجب أن نفعل شيئًا أيضًا. هل نزرع الطماطم، أم نبيع الماء، أم نبيع شيئًا آخر... عمل إضافي سيجلب 10 آلاف ليرة كدخل إضافي لاقتصاد الأسرة... أعلم من قبل أن المعلم كان يبيع السميت والماء بعد انتهاء المدرسة. لأن في تلك الأيام كان الراتب 100 ليرة، والإيجار 50 ليرة. لقد عشنا تلك الأيام في الثمانينات. لذلك أطلب من مواطنينا أن يجدوا شيئًا يساهم في اقتصاد أسرهم، وأن يسعوا... بدلاً من انتظار الدولة فقط..."
كاشلي استقال من الحزب بعد إعلان قرار العملية التأديبية، أعلن رمضان كاشلي أنه استقال من عضوية الحزب. في بيان عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح كاشلي أنه استقال بناءً على طلب نائب رئيس الحزب المسؤول عن شؤون التنظيم سميح يالتشين. في منشوره، قال كاشلي: "أستقيل من عضويتي في مجموعة البرلمان لحزب الحركة القومية ومن الحزب. سيتم تقديم البيان اللازم للجمهور في أقرب وقت. أود أن يعرف الجميع أنني سأكون في خدمة قائدنا حتى الموت."