11.03.2026 12:47
تم إنشاء متجر خيري في ملحق المسجد في سيفاس، وأصبح نقطة تضامن تصل إلى حوالي ألف محتاج بالمواد الغذائية والمواد الصحية المجانية بفضل دعم المحسنين.
تستمر دكان الخير التي تم إنشاؤها في ملحق مسجد في سيفاس بدعم من المحسنين في توصيل المواد الغذائية والمواد الصحية المجانية للمحتاجين. أصبحت الدكان، التي تم إنشاؤها قبل حوالي أربع سنوات، نقطة تضامن مهمة تلبي احتياجات مئات الأشخاص الأساسية.
بدأت بـ 10 أشخاص، وصلت إلى ألف شخص
تعتبر دكان الخير التي تم إنشاؤها في ملحق مسجد أكشمس الدين في حي سيفاس سيلجوق مثالًا قويًا على التضامن والمساعدة في الحي. في الفترة الأولى التي تم إنشاؤها فيها، كانت الدكان تدعم فقط 10 محتاجين، لكنها نمت مع زيادة مساهمات المحسنين.
اليوم، يستفيد حوالي ألف شخص من دكان الخير التي تحتوي على منتجات غذائية أساسية مثل البقوليات والدقيق والزيت والسكر، بالإضافة إلى مواد التنظيف والصحة. يمكن للمحتاجين الحصول على المنتجات اللازمة دون دفع أي رسوم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
تعزز ثقافة التضامن في الحي
لا يقتصر هذا النظام التضامني الذي تم إنشاؤه في الحي على تقديم الدعم المادي فحسب، بل يساهم أيضًا في تعزيز ثقافة المشاركة والمساعدة. بفضل التبرعات من المحسنين، يتم توفير دعم منتظم للمحتاجين من خلال الرفوف التي تتجدد باستمرار.
"في هذه الدكان، الدعاء هو ما يمر وليس المال"
أحمد أوسلو، أحد المتطوعين في دكان الخير، أشار إلى أن المساعدات تزداد خاصة في شهر رمضان، ولفت الانتباه إلى أهمية التضامن. قال أوسلو: "في دكان الخير، تصل المساعدات إلى أعلى مستوى مع شهر رمضان المبارك. نحن نحاول أن نقدم أفضل ما لدينا. لا يوجد شيء أجمل من مساعدة اليتيم والمحتاج. لدينا أصدقاء قيمون يساعدون، لكنهم لا يذكرون أسماءهم. وجود مثل هؤلاء الأشخاص في المجتمع ذو قيمة كبيرة."
وأشار أوسلو إلى أن المساعدات المقدمة من دكان الخير تحمل معنى كبيرًا للمحتاجين، وقال: "نوزع المواد الغذائية بهذه الطريقة. الجميع يشكرنا ونحن نكون سببًا في ذلك. في هذه الدكان، الدعاء هو ما يمر وليس المال. نحن نحصل على نتائج هذه الدعوات أيضًا."