04.03.2026 20:01
في سياق الصراعات التي تحدث في الشرق الأوسط، عرضت إيران منشأتها الواسعة التي أطلقت عليها اسم "مدينة الصواريخ" المليئة بالطائرات المسيرة الانتحارية والصواريخ للجمهور. تُستخدم طائرات شهايد المسيرة، التي يمكن إنتاجها بتكلفة منخفضة وبسرعة، بشكل متكرر من قبل إيران. كما تُفضل هذه الطائرات أيضًا في عمليات روسيا في أوكرانيا.
إيران عرضت "مدينة الصواريخ" التي تحتوي على طائرات مسيرة انتحارية وصواريخ في إطار الصراعات المستمرة في الشرق الأوسط.
في الصور المنشورة، تظهر صواريخ وطائرات مسيرة من طراز شهاب مرتبة في منطقة شاسعة مغطاة بالأنفاق. داخل المنشأة، توجد صورة آية الله علي خامنئي الذي قُتل في عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي. بينما تتدلى الأعلام الإيرانية من الأسقف، تظهر أيضًا المركبات التي تحمل منصات إطلاق الطائرات المسيرة في الصور.
تُفضل إيران طائرات شهاب المسيرة بشكل متكرر بسبب انخفاض تكلفة الإنتاج وإمكانية إنتاجها في وقت قصير. كما تُستخدم الطائرات المسيرة في عمليات روسيا في أوكرانيا.
يشير المحللون إلى أن مخزونات الدفاع لدول الخليج في الشرق الأوسط قد نفدت بسرعة أمام الهجمات المتتالية للصواريخ والطائرات المسيرة من إيران. أنفقت الدول المدعومة من الولايات المتحدة مليارات الدولارات للرد على الهجمات. سجلت الإمارات العربية المتحدة أنها أبطلت 92% من 541 عملية إطلاق موجهة إليها، وكانت تكلفة ذلك حوالي 567 مليون جنيه إسترليني.
يقول خبراء الدفاع إن تكلفة تقنيات مكافحة الطائرات المسيرة مرتفعة، وبالتالي فإن العمليات طويلة الأمد تحمل صعوبات. على سبيل المثال، يمكن أن تصل تكلفة إنتاج صواريخ باتريوت الأمريكية إلى 3.75 مليون جنيه إسترليني، بينما تكلف طائرة شهاب مسيرة 16 ألف جنيه إسترليني. هذه الحالة تجعل قدرة إيران على الهجوم مستدامة. كما يُقال إن تكلفة بطاريات صواريخ ثاد يمكن أن تصل إلى 10 ملايين جنيه إسترليني.
وفقًا لبيان إيران، لا تخطط البلاد لاستخدام جميع أسلحتها المتطورة في الأيام الأولى. قال المتحدث باسم وزارة الدفاع رضا طلايي نيك: "لدينا قدرة على التحمل ويمكننا الدفاع والهجوم لفترة أطول مما خطط له العدو".
تظهر الصور أن التوترات في الشرق الأوسط مستمرة وأن إيران تواصل توسيع قدرتها العسكرية في المنطقة.