04.03.2026 20:03
بينما ترد إيران على هجمات الولايات المتحدة بضرب قواعدها في دول الخليج بطائرات مسيرة انتحارية، حذر مسؤولون رفيعو المستوى في واشنطن الكونغرس الأمريكي من خطر كبير. وأكد المسؤولون أن طائرات شهاب الانتحارية الإيرانية تشكل تهديدًا كبيرًا وأنه من المستحيل على أنظمة الدفاع الجوي التصدي لها بالكامل.
حذر المسؤولون الأمريكيون من أن الطائرات المسيرة الانتحارية الإيرانية من طراز شاحيد تشكل تهديدًا كبيرًا للكونغرس الأمريكي وأن الدفاع الجوي لا يمكنه التصدي لها جميعًا.
الطائرات المسيرة الانتحارية تثير قلق الولايات المتحدة
ردًا على الهجمات الأمريكية، تستهدف إيران القواعد الأمريكية في دول الخليج بالطائرات المسيرة الانتحارية. بينما تتصاعد التوترات في المنطقة بسرعة، قدم كبار المسؤولين العسكريين في واشنطن تحذيرًا صارخًا للكونغرس الأمريكي.
لا يمكن التصدي لجميعها
أكد المسؤولون أن الطائرات المسيرة الانتحارية الإيرانية من طراز شاحيد تشكل تهديدًا كبيرًا للأنظمة الدفاعية الجوية الحالية، وأنه من الناحية الفنية لا يمكن التصدي لجميع هذه الهجمات.
تزايد الهجمات على القواعد في الخليج فتح النقاش حول استراتيجية الدفاع الأمريكية في المنطقة. على الرغم من التكلفة المنخفضة لهذه الطائرات المسيرة التي يصعب اكتشافها والتي تتحرك في أسراب، فإن الأنظمة المستخدمة لإيقافها باهظة الثمن، مما يخلق خطر "ضعف الدفاع". تطالب إدارة واشنطن الكونغرس باتخاذ تدابير عاجلة وحلول تكنولوجية جديدة لمواجهة هذه القوة الحربية غير المتناظرة الإيرانية.
طائرات شاحيد الانتحارية
طائرة شاحيد-136 المصنعة في إيران (المعروفة في روسيا باسم جيران-2) هي طائرة مسيرة "انتحارية" أو "كاميكازي" تتميز بتكلفتها المنخفضة ومدىها الطويل، وتغير استراتيجيات الحرب غير المتناظرة، وهي ذات هيكل جناح دلتا. تستخدم ضد الأهداف الاستراتيجية والبنية التحتية للطاقة والمواقع العسكرية الثابتة بمدى يصل إلى حوالي 2500 كيلومتر ورأس حربي يزن 40-50 كجم. تعمل هذه الطائرات بمحرك مكبس وتتحرك بسرعة متوسطة تبلغ 185 كم في الساعة، وقد تم تصميمها لإشغال الأنظمة الدفاعية الجوية المتقدمة من خلال التفوق العددي (بالهجمات السرب) وإرهاق مخزونات الذخيرة. بفضل دمج التقنيات المدنية الرخيصة وأنظمة الملاحة القائمة على GPS، أصبحت سلسلة شاحيد سهلة الإنتاج، وأصبحت واحدة من أكثر المنصات المسيرة مناقشة وتكرارًا في مناطق الصراع العالمية اليوم.