04.03.2026 20:04
بينما تركزت أنظار العالم على الشرق الأوسط بعد هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل وردود إيران، تتوتر الأوضاع أيضًا في إفريقيا. قال رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، الذي تحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان والنهب التي ارتكبتها قوات إريتريا بعد دخولها منطقة تيغراي: "نحن نعرفهم جيدًا. لن نسمح لهم بفرصة إيذاء الشعب الإثيوبي مرة أخرى. إذا قاموا بأي محاولة، أعتقد أن هذه ستكون محاولاتهم الأخيرة".
رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد، أدلى بتصريحات حول انتهاكات حقوق الإنسان والنهب التي ارتكبتها القوات الإريترية بعد دخولها منطقة تيغراي.
"بدأنا بنية حسنة لكننا واجهنا الشر" أشار أحمد إلى أن القوات الإريترية ارتكبت العديد من الأفعال اللاإنسانية في المنطقة خلال الاشتباكات بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF)، قائلاً: "بدأنا بنية حسنة لكننا واجهنا الشر." وأعرب أحمد عن تقديره للدعم الذي قدمته القوات الإريترية في البداية خلال الحرب مع تيغراي، مشيراً إلى أن هذا الدعم لا يمكن أن يغطي الشرور التي ارتكبت لاحقاً.
رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد "إذا قاموا بأي محاولة، أعتقد أنها ستكون محاولاتهم الأخيرة" مشاركة أحمد تفاصيل الجرائم التي ارتكبتها القوات الإريترية في مدن مختلفة من تيغراي، أكد أن الحكومة كانت في صراع مع قوات تيغراي في ذلك الوقت، وبالتالي لم تتمكن من الدفاع عن نفسها ضد التدخلات الخارجية. وأشار أحمد إلى أن الحكومة الإريترية لم تعطي الأولوية للتنمية ونقل السلطة بشكل سلمي، قائلاً: "نحن نعرفهم جيداً. لن نسمح لهم بفرصة إيذاء الشعب الإثيوبي مرة أخرى. إذا قاموا بأي محاولة، أعتقد أنها ستكون محاولاتهم الأخيرة."
العلاقات بين البلدين متوترة منذ 25 عاماً أرسلت وزارة الخارجية الإثيوبية في 7 فبراير رسالة إلى وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح. في الرسالة المذكورة، تم الادعاء بأن القوات الإريترية كانت موجودة لفترة طويلة داخل الأراضي الإثيوبية وكانت تقدم الدعم المالي للمجموعات المسلحة. كما وصفت إدارة أديس أبابا الأنشطة العسكرية المشتركة التي كانت تجري في المناطق الحدودية بأنها "أعمال عدوانية واضحة".
في الرسالة، تم الدعوة إلى سحب القوات الإريترية فوراً من الأراضي الإثيوبية وإنهاء أي تعاون مع المجموعات المسلحة. العلاقات بين البلدين، منذ حرب الحدود بين 1998-2000، كانت تتوتر من حين لآخر، ولا تزال المخاوف الأمنية على طول الحدود قائمة.