02.03.2026 13:50
أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أنها استهدفت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وقيادة القوات الجوية بصواريخ خيبر في الموجة العاشرة من عملية "الوعد الحقيقي". وذكرت في بيان أن مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غير مؤكد.
بينما تستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في يومها الثالث، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان مكتوب صباح اليوم أنه نفذ هجومًا صاروخيًا جديدًا ضد إسرائيل. وأشار البيان إلى أن العملية تمت في إطار "عملية الوعد الحقيقي".
أفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن مكاتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومقر قائد سلاح الجو الإسرائيلي تعرضت لهجوم "مستهدف ومفاجئ" بصواريخ خيبر.
"مستقبل نتنياهو غير مؤكد"
تضمن البيان عبارة "مستقبل رئيس الوزراء في النظام الصهيوني لا يزال غير مؤكد".
زعمت إيران أن الهجمات الصاروخية التي استهدفت الأراضي المحتلة تمت "بنجاح" وأن المجمع الحكومي الصهيوني كان الهدف.
سيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا
أعلن الحرس الثوري أن التفاصيل المتعلقة بعواقب الهجوم ومعلومات إضافية ستتم مشاركتها لاحقًا. ولم تصدر السلطات الإسرائيلية بعد أي بيان رسمي بشأن الادعاءات.
مزاعم حول نتنياهو في ألمانيا
من ناحية أخرى، زعمت بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي ومصادر إقليمية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان في ألمانيا أثناء الهجوم.
هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران
بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير بينما كانت المفاوضات مستمرة بين طهران وإدارة واشنطن.
ردت إيران بهجمات على أهداف حددتها في بعض الدول الإقليمية، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية، بالإضافة إلى إسرائيل.
في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي.
أعلن الهلال الأحمر الإيراني أن 555 شخصًا لقوا حتفهم في القصف على البلاد، وأصيب 747 آخرون.