28.02.2026 17:11
بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران، تم تعليق شحنات النفط في مضيق هرمز، ويتوقع الخبراء زيادة بنسبة 10% في أسعار النفط على المدى القصير. وفي حالة إغلاق المضيق، يُشير إلى أن سعر برميل النفط قد يصل إلى 150 دولارًا، مما قد يسبب ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد العالمي.
إسرائيل أعلنت أنها بدأت "هجومًا وقائيًا" على إيران. بينما سُمعت أصوات انفجارات في طهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضًا أنهم بدأوا عملية واسعة النطاق ضد إيران. بعد الهجمات، بدأت تقلبات في أسواق الطاقة العالمية، وتم تعليق الشحنات عبر مضيق هرمز.
انفجارات في طهران والعديد من المدن
بعد الهجوم على طهران، وقعت انفجارات أيضًا في تبريز، أصفهان، قم، كرج وكيرمانشاه. تم الإبلاغ عن أن الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي لم يكن في طهران وانتقل إلى موقع آمن.
توقف شحن الوقود
بينما تستمر الحركة العسكرية في المنطقة، أوقفت العديد من شركات النفط الكبرى والمؤسسات التجارية شحن النفط والوقود عبر مضيق هرمز بشكل مؤقت.
توقعات بزيادة أسعار النفط بنسبة 10%
قال أوسامة رضوي، محلل الطاقة والاقتصاد في شركة البيانات الدولية Primary Vision Network، إن المخاطر الجيوسياسية قد تؤثر على أسعار النفط بالاتجاه الصعودي، لكن هذه الزيادة قد لا تكون دائمة. وأشار رضوي إلى أن إدارة الولايات المتحدة لن تتحمل أسعار النفط المرتفعة لفترة طويلة بسبب الضغوط على التوظيف وإنفاق المستهلكين. وفقًا لرضوي، فإن حجم حركة الأسعار سيعتمد على نطاق الهجوم. وأوضح أنه حتى في حالة عدم استهداف البنية التحتية للطاقة، قد يُلاحظ زيادة بنسبة حوالي 10% في أسعار النفط، مشيرًا إلى أنه إذا ظل الهجوم محدودًا، فقد تنخفض الأسعار مرة أخرى.
سيناريو مضيق هرمز: 150 دولار
أكد رضوي أنه في حالة إغلاق مضيق هرمز، قد يحدث صدمة عالمية حادة. في هذا السيناريو، قد يصل سعر برميل النفط إلى 150 دولارًا، وقد يتعرض النمو العالمي لضغوط بنسبة حوالي 1.5%، وقد تقترب نسبة التضخم في الولايات المتحدة مرة أخرى من 4.5%. كما أشار إلى أن أسعار الذهب قد ترتفع فوق 6500 دولار.
الدول النامية تحت خطر
أشار رضوي إلى أن الصراع الطويل الأمد سيؤثر بشكل أكبر على الدول النامية، حيث وصلت اعتمادها على الطاقة إلى مستويات تتراوح بين 80-95%. وقال إنه إذا توسع الصراع ليشمل فاعلين إقليميين مثل السعودية وإسرائيل، فقد تبدأ الأسواق في تسعير خطر الحرب الإقليمية.