24.02.2026 14:35
بينما يتم مناقشة سيناريوهات القيادة المحتملة بعد كيم جونغ أون في كوريا الشمالية، برزت أسماء ابنته كيم جو آي التي تم تسليط الضوء عليها في الاحتفالات الرسمية، وكيم يو جونغ التي تم ترقيتها في الهيكل الحزبي الأخير مما عزز موقعها؛ يشير الخبراء إلى أنه في بلد لا يوجد فيه آلية خلافة رسمية، يمكن أن يتشكل انتقال السلطة من خلال التوازن العائلي، وأن المنافسة على النفوذ بين الاسمين قد تؤدي إلى تفسيرات "صراع على العرش".
تُعتبر كوريا الشمالية واحدة من أكثر المجتمعات انغلاقًا في العالم، وقد تجددت التكهنات حول من سيتولى السلطة بعد وفاة الزعيم كيم جونغ أون أو تراجعه عن منصبه. يشير المحللون إلى أن هناك شخصيتين قويتين تبرز في التوازنات الداخلية في بيونغ يانغ: الابنة الصغيرة كيم جو آي وشقيقتها كيم يو جونغ، التي تعد من كبار المسؤولين في النظام.
كيم جو آي تُعتبر خليفة محتمل
تُلفت كيم جو آي الانتباه بزيادة ظهورها في وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية وموقعها في الاحتفالات الرسمية، حيث تُعتبر "خليفة محتملة" في الأوساط الاستخباراتية والأكاديمية. وفقًا للخبراء، فإن تسليط الضوء على جو آي بهذه الطريقة قد يكون علامة على خطة قيادة طويلة الأمد.
قرار الترقية سيسبب فوضى
من ناحية أخرى، تعززت مكانة كيم يو جونغ، التي تلعب دورًا فعالًا في الإدارة منذ فترة طويلة. وقد تم تفسير ترقية كيم يو جونغ في الهيكل الحزبي الأخير على أنها زيادة في وزنها داخل النظام. تُعتبر كيم يو جونغ، التي تتولى مهام حيوية داخل حزب العمال الكوري وكذلك في إدارة الدولة، واحدة من الأسماء التي يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في أي عملية انتقال محتملة بسبب خبرتها وتأثيرها السياسي.
صراع السلطة يتعمق
يشير المحللون إلى أن انتقال السلطة في كوريا الشمالية لا يعتمد على آلية خلافة رسمية وشفافة، بل يتشكل أكثر من خلال التوازنات الأسرية والسيطرة على النخب. لذلك، فإن المنافسة المحتملة على النفوذ بين كيم جو آي وكيم يو جونغ، التي تعززت مكانتها بعد الترقية، تُعتبر من قبل المراقبين الخارجيين "صراع السلطة".