24.02.2026 10:26
تم العثور على الطائرة الخاصة "لوليتا إكسبريس" المملوكة للملياردير المنحرف جيفري إبستين مهجورة لسنوات في مقبرة طائرات في جورجيا. الطائرة المليئة بالأشياء المتعفنة تكشف عن ماضيها المظلم كرمز لادعاءات الإساءة.
تم العثور على طائرة بوينغ 727 الخاصة المعروفة بلقب "لوليتا إكسبريس" والتي أصبحت رمزًا لفضائح الاعتداء على الأطفال، في مقبرة طائرات في جورجيا، حيث كانت مهجورة لفترة طويلة. الطائرة مهملة منذ آخر رحلة لها في عام 2016، حيث تعرضت للصدأ والتعفن وغزو الحشرات.
تظهر الصور الملتقطة داخل الطائرة أن الداخل قد انهار بسبب العفن والغبار؛ حيث تكشف الأغراض مثل زجاجات لوشن الأطفال، ومنتجات العناية الشخصية، ومناشف متسخة، وسرير كبير لم يُستخدم، عن الهيكل الداخلي المحفوظ كـ "كبسولة زمنية". يقول خبراء الأمن إن هذه الأغراض الشخصية تثير ذكريات مظلمة عن جرائم إبستين.
تتواجد في مركز مزاعم الاعتداء
كانت هذه الطائرة الخاصة لإبستين في مركز مزاعم الاعتداء على الأطفال والاتجار بالبشر على مدار سنوات مع شخصيات بارزة. وفقًا لتسجيلات الفيديو وشهادات الشهود، تم استخدام الطائرة لنقل ضحايا الاعتداء وبعض الشخصيات القوية.
تحولت إلى كابينة متهالكة
تحولت داخل الطائرة إلى كابينة متهالكة مليئة بأرائك ممزقة، وأغطية أسرّة متجعدة، وأغراض شخصية. نظرًا لأن محركات الطائرة قد أُزيلت، لم يعد بالإمكان الطيران بها، وهي تصدأ بشكل مهمل بينما تتراكم عليها رسوم التخزين التي تصل إلى آلاف الدولارات.
"ذكرى مخيفة"
تحولت الأقمشة المخملية الحمراء التي تعكس أسلوب الحياة الفاخر السابق للطائرة، ومساحات النوم الخاصة، والتصميم الداخلي المثير للإعجاب، إلى ذكرى مخيفة محاطة بشظايا الزجاج، وغزو الحشرات، وظلال مظلمة. تظل هذه الطائرة المهجورة رمزًا بارزًا لماضي إبستين المظلم المرتبط بشبكة الاعتداء الجنسي والتحقيقات الجارية على مستوى العالم.