زلينسكي يتلقى ضربة قوية من جاره: لا نفط، لا كهرباء

زلينسكي يتلقى ضربة قوية من جاره: لا نفط، لا كهرباء

23.02.2026 22:00

تشتد حروب الطاقة في أوروبا؛ سلوفاكيا وضعت "بطاقة الكهرباء" على الطاولة ضد أوكرانيا. اعتبر رئيس الوزراء روبرت فيكو توقف تدفق النفط في خط أنابيب دروجبا "عائقًا متعمدًا"، وأعلن أنه قطع الدعم الطارئ المقدم لأوكرانيا اعتبارًا من 23 فبراير. رد فيكو على دفاع كييف عن "عطل فني" بـ "رد فعل"، مما عمق الشق داخل الاتحاد الأوروبي وأحاط إدارة زيلينسكي.

رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو بدأ أقوى خطوة انتقامية ضد أوكرانيا. أعلن فيكو، الذي غضب من توقف تدفق النفط في خط أنابيب دروجبا، أنه قطع الدعم الكهربائي الطارئ الذي يحافظ على شبكة الطاقة الأوكرانية.

بينما تستمر الحرب الروسية الأوكرانية، جاءت خطوة صادمة من سلوفاكيا، التي تعد واحدة من أقرب الجيران للحكومة في كييف. أعلن رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو أنه أوقف تمامًا إمدادات الكهرباء الطارئة المقدمة لأوكرانيا اعتبارًا من 23 فبراير، ردًا على انقطاع خط أنابيب دروجبا الذي ينقل النفط الروسي.

فيكو يعلن تحديًا واضحًا: الظروف تغيرت

من خلال فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، أبلغ فيكو العالم أن المساعدات التي تطلبها أوكرانيا لاحتياجاتها من الطاقة لن تبقى بدون مقابل بعد الآن. وأكد فيكو أن هذا الموقف سيستمر حتى يتم استئناف تدفق النفط، قائلاً: "هذه مجرد الخطوة الأولى في الانتقام. إذا لم يصلنا النفط، فلن يتم تقديم مساعدات كهربائية لأوكرانيا."

ضربة قوية لجيلينسكي من جاره: إذا لم يكن هناك نفط، فلن يكون هناك كهرباء

في قلب الأزمة "دروجبا"

في نهاية يناير، توقف تدفق النفط في خط أنابيب دروجبا، الذي يعد الشريان الرئيسي لنقل النفط إلى الغرب. بينما تفسر أوكرانيا الانقطاع بأنه "أعمال صيانة فنية وهجمات"، تدعي سلوفاكيا والمجر أن هذه الحالة هي عائق سياسي. تعتبر خطوة فيكو الأخيرة دليلاً على فتح جبهة جديدة في حروب الطاقة.

عملية العضوية أيضًا في خطر

لم تقتصر تهديدات رئيس الوزراء فيكو على انقطاع الكهرباء فقط. أشار فيكو إلى أنه إذا لم يعد تدفق النفط إلى طبيعته، فإن سلوفاكيا ستعيد النظر في دعمها لعضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي (EU) وقد تسحب هذا الدعم.

رد الفعل الأول من أوكرانيا: "هذا ابتزاز"

أبدت وزارة الخارجية الأوكرانية رد فعل قوي على هذا القرار القادم من براتيسلافا. ووصفت الحكومة في كييف القرار بأنه "ابتزاز"، مشيرة إلى أن مثل هذه الإنذارات تخدم فقط مصالح الكرملين. وقالت الوزارة في بيان يوم الأحد: "يجب إرسال الإنذارات إلى الكرملين، وليس إلى كييف بالتأكيد."

هذه التوترات ليست جديدة في الواقع: الهجمات على خط أنابيب دروجبا النفطي في أغسطس 2025 كانت قد منعت شحنات النفط إلى المجر وسلوفاكيا.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '