20.02.2026 16:01
منورة هايمليش أنقذت حياة مرة أخرى. في إسبارطة، واجه طالب في المدرسة الثانوية الموت عن كثب. خلال الاستراحة، علق الطعام في حلق الطالب، لكنه استعاد صحته بفضل تدخل المعلمين في الوقت المناسب وبوعي.
أهمية الإسعافات الأولية الحيوية، تم تسليط الضوء عليها مرة أخرى من خلال حدث ملموس. تم تجاوز حالة قد تؤدي إلى الوفاة دون أضرار بفضل التدخل الصحيح في غضون ثوانٍ.
الحالة الصحية جيدة
في الحادث الذي وقع في المدرسة، استعاد طالب كان يعاني من صعوبة في التنفس صحته مرة أخرى بفضل تدخل المعلمين السريع والواعي. كانت مناورة هايمليخ، المعروفة بإنقاذ الأرواح عدة مرات، هي التي أنقذت حياة طالب هذه المرة. بعد المناورة التي قام بها المعلمون، عادت تنفس الطالب إلى طبيعته في وقت قصير.
بينما تم السيطرة على الوضع قبل وصول فرق الصحة إلى مكان الحادث، تم الإبلاغ عن أن الحالة الصحية للطالب جيدة وأنه لم تحدث أي مضاعفات سلبية.
ما هي مناورة هايمليخ؟
مناورة هايمليخ هي طريقة فعالة للإسعافات الأولية تُستخدم لإزالة جسم غريب عالق في مجرى التنفس. يتم الضغط على المنطقة بين السرة وصدر الشخص من الخلف إلى الداخل والأعلى. هذا الضغط يساعد على طرد الجسم الذي يسد مجرى الهواء.
تُطبق المناورة بشكل خاص على البالغين والأطفال الذين لديهم وعي. أما بالنسبة للرضع، فتُفضل تقنيات إسعاف أولية مختلفة. إذا كان الشخص يستطيع السعال بقوة، يجب السماح له بالسعال؛ لأن السعال يمكن أن يساعد الجسم العالق على الخروج بشكل طبيعي. ولكن إذا كان الشخص غير قادر على الكلام، أو التنفس، أو السعال بشكل فعال، فإن هذا يعني وجود خطر على الحياة ويجب تطبيق مناورة هايمليخ دون تأخير.
عند الغرق، ينخفض الأكسجين المتجه إلى الدماغ، ويمكن أن يؤدي هذا إلى نتائج خطيرة في وقت قصير. لذلك، يمكن أن يحدد التدخل الواعي في الوقت المناسب الفرق بين الحياة والموت.