19.02.2026 15:01
زعم قراصنة الكمبيوتر الإيرانيون أنهم يمتلكون مقاطع فيديو لترامب مع قاصرين، وهددوا بنشرها في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران؛ الرسائل التي انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي نقلت التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الجبهة السيبرانية.
يُدعي قراصنة الكمبيوتر الإيرانيون أنهم يمتلكون مقاطع فيديو تُظهر الرئيس دونالد ترامب مع قاصرين، ويهددون بنشر هذه الصور إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران. انتشرت هذه التصريحات بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي وأثارت ردود فعل واسعة في الرأي العام الدولي.
رسائل التهديد السيبراني دخلت التداول
أعلنت مجموعة قراصنة تُعرف بأنها مرتبطة بإيران أنها تمتلك محتوى حساس يُزعم أنه يعود لترامب، وذلك في الرسائل التي نشرتها على المنصات الإلكترونية. وأكدت المجموعة أنها ستقوم بنشر هذه الفيديوهات للجمهور في حال اتخذت الولايات المتحدة خطوة عسكرية ضد إيران.
انتشرت المشاركات بسرعة خاصة على X (المعروف سابقًا بتويتر) وتيليجرام ومنتديات مختلفة، بينما لم يتم مشاركة أي دليل بصري أو ملموس حول المحتويات مع الجمهور.
رد فعل قوي من واشنطن
أشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن المجموعات السيبرانية المرتبطة بإيران قد لجأت في الماضي إلى أساليب التضليل والعمليات النفسية، واعتبروا التهديد المعني "محاولة دعاية رقمية وابتزاز". وأعلنت الوكالات الأمنية الأمريكية أنها تراقب كل من مصدر الادعاءات ومخاطر الهجمات السيبرانية المحتملة.
توتر الولايات المتحدة-إيران انتقل إلى المجال السيبراني
في الآونة الأخيرة، لم يقتصر التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران على العناوين الدبلوماسية والعسكرية، بل ظهرت أيضًا تهديدات سيبرانية متبادلة. يشير الخبراء إلى أن مثل هذه التصريحات تُستخدم كأداة مباشرة في حرب المعلومات والضغط النفسي.