18.02.2026 15:51
الرئيس رجب طيب أردوغان، أدلى بتصريحات هامة خلال اجتماع حكام الولايات قبل رمضان. مشيرًا إلى أنه يجب ألا يكون هناك تسمم للسلطة في خدمة الأمة، حذر الحكام من خلال إعطائهم تعليمات متتالية. بالإضافة إلى ذلك، أبدى أردوغان رد فعل قوي تجاه 168 شخصًا وقعوا على بيان "ندافع عن العلمانية معًا"، قائلاً: "لن نقبل بإثارة الفتنة بين أمتنا".
تبقى ساعات قليلة على شهر رمضان، سلطان 11 شهرًا. سيقوم ملايين المسلمين بتناول أول سحور لهم هذا المساء، بينما سيقومون بأول إفطار لهم غدًا. عقد الرئيس رجب طيب أردوغان اجتماعًا مع حكام 81 ولاية لتقديم الدعم للمواطنين قبل الشهر المبارك.
"نحن واقفون ضد الظلم"
أدلى الرئيس أردوغان بتصريحات مهمة، حيث سرد تعليماته واحدة تلو الأخرى. وأكد أردوغان أنهم واقفون بشموخ ضد الظلم، قائلاً: "السلام والهدوء في منطقتنا قريبان." كما حذر أردوغان بشأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في المؤسسات العامة، قائلاً: "في بعض الأحيان، يتم تجاوز المعايير لأسباب مثل الحصول على إعجابات."
ردًا على 168 شخصًا وقعوا على البيان الذي يحمل عنوان "ندافع عن العلمانية معًا"، قال أردوغان: "لن نقبل بأن يحاول أولئك الذين يريدون أن يظلموا فرحة رمضان أن يزرعوا الفتنة بين أمتنا."
ما هو بيان "ندافع عن العلمانية معًا"؟
تم نشر البيان الذي يحمل عنوان "ندافع عن العلمانية معًا" من قبل مجموعة من المحامين والأكاديميين والفنانين وممثلي المجتمع المدني، داعيًا إلى حماية وتعزيز مبدأ العلمانية في تركيا. وأكد البيان أن العلمانية، التي تم ضمانها في دستور جمهورية تركيا، هي واحدة من الخصائص الأساسية للجمهورية، مشيرًا إلى أنه يجب ألا تكون المراجع الدينية حاسمة في إدارة الدولة وسياسات التعليم. كما ذكر البيان أن العلمانية هي ضمان لحرية المعتقد وحقوق المرأة والمساواة بين المواطنين، ودعا السلطة السياسية والرأي العام إلى الالتزام بالمبادئ الدستورية. وتم الإشارة إلى أن البيان تم نشره في فترة تركزت فيها المناقشات حول سياسات التعليم وعمل المؤسسات العامة.