استقال الطبيب الشهير بيتر أتيّا بعد فضيحة إيبستين

استقال الطبيب الشهير بيتر أتيّا بعد فضيحة إيبستين

04.02.2026 00:31

يعتبر الدكتور بيتر أتيّا، أحد الأسماء الأكثر موثوقية في عالم الحياة الطويلة والصحية، في مواجهة فضيحة ضخمة تهز أخلاقيات الطب وسمعته الشخصية. إن علاقته الوثيقة السابقة مع جيفري إبستين وظهور اسمه 1700 مرة في الملفات الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، دفعت أتيّا إلى أن يكون خارج نطاق المجتمع الطبي، وكذلك خارج الشركات الكبرى التي أسسها.

دكتور بيتر أتيّا، الذي اكتسب شهرة عالمية من خلال أبحاثه حول الحياة الصحية وطول العمر، يعاني من فقدان كبير في السمعة بعد الكشف عن مراسلاته السابقة مع جيفري إبستين. ذكر اسمه أكثر من 1700 مرة في ملفات إبستين الأخيرة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، مما أحدث زلزالًا في مسيرته المهنية.

استقال من منصبه في الشركة، وتم حذف اسمه من الموقع الإلكتروني

وفقًا لتقرير رويترز، أعلن بيتر رحال، مؤسس علامة ديفيد بروتين للبار البروتيني، عبر بيان على منصة X أن دكتور بيتر أتيّا استقال من منصب "رئيس العلوم" (CSO) في الشركة. بعد الإعلان مباشرة، تم حذف اسم وصورة أتيّا تمامًا من قائمة "الخبراء" على الموقع الرسمي للشركة. كما كان أتيّا أحد المستثمرين الرئيسيين في جولة الاستثمار البالغة 10 ملايين دولار في أغسطس 2024.

"لقد قمت بنكات غير لائقة، وأنا أشعر بالخجل"

بعد نشر الوثائق، كسر دكتور أتيّا صمته، ونفى مزاعم تورطه في أنشطة إجرامية، لكنه اعتذر بسبب محتوى مراسلاته مع إبستين. في بيانه، قال:

"أنا نادم على ظهور بعض رسائل البريد الإلكتروني التي كانت محرجة وغير لائقة وغير قابلة للدفاع. أقبل هذا الإذلال؛ في ذلك الوقت، كنت أراها أشياء تخدم غرضًا مظلمًا، وليس نكات طفولية وخشنة."

المراسلات المثيرة للجدل حول "الشحنة"

واحدة من أبرز التفاصيل في الملفات كانت البريد الإلكتروني الذي كتبه أتيّا إلى إبستين في عام 2015 بعنوان "لقد تلقيت شحنة جديدة". ادعى أتيّا أن هذه العبارة تشير إلى الدواء المعروف باسم "ميتفورمين" الذي كان يستخدمه في ذلك الوقت لأثاره المضادة للشيخوخة. ومع ذلك، فإن رد إبستين على هذه الملاحظة بصورة لامرأة بالغة مع عبارة "أنا أيضًا" واستجابة أتيّا لهذه الحالة بنكتة غير لائقة، أثار ردود فعل في المجتمع الطبي.

استفسر عن سجل إبستين الجنائي

ادعى أتيّا أنه التقى بإبستين حوالي ثماني مرات بين عامي 2014 و2019، وأن هذه الاجتماعات كانت حول "الأبحاث العلمية". عندما سأل عن إدانة إبستين بالجرائم الجنسية في عام 2008، ادعى أتيّا أن إبستين وصف له الحادث بأنه "مجرد مسألة دعارة بسيطة"، وأصر على أنه لم يشهد أي حالة غير قانونية أو أي شخص قاصر.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '