04.02.2026 00:33
رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حربه ضد العالم الأكاديمي الذي وصفه بـ "النخبوي" إلى مستوى أعلى. ووسم ترامب موقف جامعة هارفارد من الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين بأنه "غير قانوني و منحاز"، وفرض على الجامعة فاتورة بقيمة مليار دولار. وقال ترامب: "نحن نطالب الآن بتعويض قدره مليار دولار، ولا نريد إقامة أي علاقة مع هارفارد في المستقبل".
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و المؤسسة التعليمية الأكثر شهرة في البلاد جامعة هارفارد قطعوا جميع الروابط. أعلن ترامب في تصريحاته أنه يطالب بتعويض قدره مليار دولار من هارفارد ويريد قطع جميع العلاقات بين الجامعة والإدارة الفيدرالية.
اتهام "تجاهل معاداة السامية"
في مركز هذا الطلب الضخم للتعويض، توجد الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في الحرم الجامعي. يتهم ترامب إدارة هارفارد؛
بالسماح عمداً بارتفاع الخطابات المعادية للسامية (معاداة السامية) خلال الاحتجاجات في الحرم الجامعي،
بتهديد سلامة الطلاب اليهود،
وبإظهار موقف "غير قانوني وتمييز" من خلال حماية هذه الأفعال تحت اسم "حرية التعبير".
مليار دولار: أكثر من تعويض
في منشوره، قال ترامب: "نحن نطالب حالياً بتعويض قدره مليار دولار ولا نريد إقامة أي علاقة مع هارفارد في المستقبل". ويدعي ترامب أن هذا المبلغ هو ثمن "الأفعال الجادة وغير القانونية" للجامعة، مشيراً إلى أنه رفض سابقاً مبالغ التسوية المقترحة التي بلغت 500 مليون دولار باعتبارها غير كافية.
الحرب القانونية تتصاعد
يُنظر إلى هذه الخطوة في الواقع على أنها رد فعل على قرار قاضي اتحادي صدر في سبتمبر 2025. حيث ألغى القاضي المذكور قرار إدارة ترامب بتجميد أموال البحث الفيدرالية لجامعة هارفارد باعتباره "مخالفاً لحرية التعبير وغير قانوني". إن خروج ترامب بمطالبة مليار دولار هو مؤشر على أنه زاد من حدة الأمور بعد هذه الهزيمة القضائية وأنه يهدف إلى الضغط اقتصادياً على الجامعة.
حرية أكاديمية أم ضغط سياسي؟
يصف النقاد هذا الطلب من ترامب بأنه ضغط شديد على استقلالية الجامعات و"عقوبة أيديولوجية". بينما لم تقدم إدارة هارفارد بعد رداً رسمياً على هذا الطلب الضخم للتعويض. ومع ذلك، فإن نتيجة هذه القضية قد تشكل سابقة حاسمة للجامعات الأخرى في رابطة آيفي في الولايات المتحدة.