03.02.2026 22:53
تثير الاكتشافات الجديدة في ملفات جيفري إبستين قلقًا كبيرًا حول سارة فيرغسون، العضوة السابقة في العائلة الملكية البريطانية. وقد ظهرت رسائل تشير إلى أن فيرغسون، التي كانت زوجة الأمير أندرو الذي سُحبت منه الألقاب، قالت لإبستين "أنت الأخ الذي أريده". بعد هذا الفضيحة، قررت الدوقة إغلاق مؤسستها الخيرية. بالإضافة إلى ذلك، قطعت سبع منظمات خيرية كبيرة جميع روابطها مع الدوقة بسبب علاقاتها مع إبستين.
آخر الملفات المنشورة عن جيفري إبستين وضعت دوقة يورك السابقة سارة فيرغسون من العائلة الملكية البريطانية في دائرة الاستهداف. بعد الوثائق التي تكشف عن مدى العلاقة الحميمة بين فيرغسون وإبستين، والتي أدت إلى سحب لقب الأمير من زوجها السابق أندرو، قررت الدوقة إغلاق مؤسستها الخيرية الدولية "صندوق سارة".
"أنت الأخ الذي تمنيت دائماً أن أملكه"
تتضمن الأرشيفات الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية حوالي 3 ملايين صفحة، تصريحات صادمة من فيرغسون تجاه إبستين.
في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، قالت فيرغسون لإبستين "أنت الأخ الذي تمنيت دائماً أن أملكه" وأطلقت عليه لقب "صديقي العزيز الرائع والمميز جيفري".
كما وصفت فيرغسون إبستين بأنه "أسطورة" وأعربت عن فخرها به.
هذه العلاقة الحميمة كلفت الدوقة السابقة غالياً. قررت مؤسسة فيرغسون الخيرية "صندوق سارة" إغلاق أبوابها.
إغلاق "غير محدد المدة" بعد الفضيحة
في بيان صادر عن صندوق سارة، تم الإعلان عن قرار مجلس الأمناء بإغلاق المؤسسة "لفترة غير محددة". على الرغم من أن المتحدث ادعى أن هذا القرار كان قيد المناقشة لعدة أشهر، إلا أن التوقيت يتزامن مع انفجار ملفات إبستين.
اعتراف "الطفل السري وأندرو"
من بين التفاصيل الأكثر إثارة للاهتمام في الملفات، كانت رسالة بريد إلكتروني أرسلتها فيرغسون إلى إبستين في عام 2011. في هذه الرسالة، كتبت فيرغسون "سمعت أنك أنجبت طفلاً ذكراً من الدوق (الأمير أندرو)"، مما يشير إلى إمكانية وجود طفل سري لإبستين.
في مراسلة أخرى، أعربت فيرغسون عن غضبها تجاه إبستين، مشيرة إلى أنها أدركت أنه كان صديقاً لها فقط للوصول إلى زوجها السابق الأمير أندرو، وأن هذا الأمر "أصابها بعمق".
المؤسسات قطعت علاقاتها واحدة تلو الأخرى
وفقاً لتقرير الغارديان، فإن الماضي المظلم لفيرغسون مع إبستين لم يؤثر فقط على مؤسستها، بل أيضاً على المؤسسات الأخرى التي كانت ترعاها. أعلنت سبع مؤسسات خيرية كبيرة، بما في ذلك "صندوق سرطان المراهقين"، أنها قطعت جميع روابطها مع الدوقة بسبب علاقاتها بإبستين وألغت قرارات الرعاية.
دفاع "أشعر بالندم" لم يكن كافياً
أشار المتحدث باسم فيرغسون في تصريحات سابقة إلى أن الدوقة تشعر بـ "ندم عميق" بسبب علاقتها بإبستين وأنها لم تتوقف أبداً عن إدانته علناً. ومع ذلك، فإن الوثائق الأخيرة تثبت أن فيرغسون قامت بخطوات استراتيجية في الماضي لحماية علامتها التجارية وأنها حافظت على صداقتها مع إبستين لفترة طويلة على أنها "خاصة".