تركيا والمملكة العربية السعودية تصدران بيانًا مشتركًا من 31 بندًا

تركيا والمملكة العربية السعودية تصدران بيانًا مشتركًا من 31 بندًا

03.02.2026 22:59

بعد الاجتماع الحاسم الذي عقده الرئيس رجب طيب أردوغان مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تم إصدار بيان مشترك مكون من 31 بندًا بين البلدين. وأكد البيان على رفع مستوى العلاقات التركية-السعودية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بينما لفتت المواقف المشتركة بشأن التطورات الإقليمية والعالمية، وخاصة فلسطين وسوريا واليمن والسودان وأوكرانيا، الانتباه.

الرئيس رجب طيب أردوغان، خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية، التقى في الرياض مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

بعد الاتصال الحاسم، تم إصدار بيان مشترك مكون من 31 بندًا بين البلدين:

1) قام فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد رجب طيب أردوغان بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية في 15/08/1447 هجري، الموافق 3/02/2026 ميلادي، استنادًا إلى الروابط الأخوية التي تجمع بين قادة جمهورية تركيا والمملكة العربية السعودية والشعوب الشقيقة، والعلاقات المتميزة، والروابط التاريخية العميقة.

2) عقد فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد رجب طيب أردوغان اجتماعًا مع سمو الأمير ورئيس الوزراء محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وقد نقل سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد رجب طيب أردوغان، وتمنياته باستمرار صحته وسلامته وتقدم جمهورية تركيا والشعب الشقيق. وقد طلب فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد رجب طيب أردوغان من سموه نقل تحياته وتمنياته القلبية باستمرار صحة وسلامة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وقد ناقشوا في الاجتماعات الرسمية سبل تطوير العلاقات التاريخية بين البلدين في جميع المجالات.

3) في بداية الاجتماع، أشاد الجانب التركي بمستوى التنسيق بين البلدين لضمان راحة الحجاج والمعتمرين والزوار القادمين من جمهورية تركيا، وأثنى على جهود حكومة المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وزوارهم.

4) أشاد الطرفان بالنتائج الإيجابية لزيارة سمو ولي العهد ورئيس الوزراء إلى جمهورية تركيا في 23/11/1443 هجري، الموافق 22/06/2022 ميلادي، وزيارة فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية في 29/12/1444 هجري، الموافق 17/07/2023 ميلادي، والتي ساهمت في توسيع نطاق التعاون في جميع المجالات بين البلدين.

الاقتصاد، التجارة والاستثمارات

5) أشاد الطرفان بقوة الروابط الاقتصادية بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، وتوافقا على أهمية تعزيز هذه الروابط، خاصة في القطاعات ذات الأولوية المتبادلة. كما اتفقا على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المقدمة من (رؤية السعودية 2030) و(رؤية القرن التركي) لمصلحة الاقتصادين. وأشادوا بمستوى حجم التجارة، وأكدوا على أهمية تعزيز الجهود المشتركة لتطوير حجم التجارة غير النفطية، وزيادة الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في القطاعين العام والخاص، وتنظيم الفعاليات التجارية في كلا البلدين من خلال (مجلس الأعمال التركي السعودي). كما أكدوا على أهمية إنهاء مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين جمهورية تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي.

6) قدر الطرفان مستوى الاستثمارات المتبادلة، بما في ذلك الاستثمارات السعودية في مجالات المالية والتأمين والعقارات والصناعة والخدمات. كما رحب الطرفان بالدور الحيوي الذي تلعبه الشركات التركية في مجالات الهندسة والبناء وتطوير العقارات والصناعة. وقد قدر الجانب السعودي المشاريع التي نفذتها الشركات التركية في المملكة، وأعرب الطرفان عن استعدادهما لتعزيز التعاون لتنفيذ المزيد من مشاريع البنية التحتية والمشاريع العليا في إطار رؤية المملكة 2030.

7) كما قدر الطرفان النتائج الإيجابية للمنتدى التركي السعودي للاستثمار الذي عُقد في الرياض في 3 فبراير 2026. وقد شهد المنتدى مشاركة واسعة من الشركات الكبرى من كلا البلدين، وعرض فرص الاستثمار الواعدة في مجالات السياحة والضيافة والبناء والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعلوم الحياة والصحة.

بيان مشترك مكون من 31 بندًا بين تركيا والسعودية

الطاقة، تغير المناخ

8) أكد الطرفان على أهمية دورهما في توفير الطاقة بشكل كبير للأسواق الإقليمية والعالمية في قطاع الطاقة. وأبرز الجانب التركي الدور الرائد للمملكة العربية السعودية في تعزيز موثوقية واستقرار أسواق النفط العالمية بطريقة تخدم مصالح المنتجين والمستهلكين وتدعم النمو الاقتصادي العالمي. كما اتفق الطرفان على تعزيز التعاون في مجالات إمدادات النفط والمنتجات النفطية والبتروكيماويات، والعمل معًا لتقييم فرص الاستثمار في قطاعات البتروكيماويات والمواد الغذائية الزراعية، والتعاون في الاستخدامات المبتكرة للهيدروكربونات.

9) أكد الطرفان رغبتهما في تعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، مستفيدين من الخبرة الواسعة للبلدين في تكامل الطاقة المتجددة واستثمارات المملكة العربية السعودية الكبيرة في الطاقة. وقد تعهدوا بتسريع الدراسات الجدوى للربط الكهربائي بين البلدين، وتبادل الخبرات في مجالات تقنيات الكهرباء والطاقة المتجددة وأتمتة الشبكات، وأمان الشبكات الكهربائية ومرونتها، ومشاريع الطاقة المتجددة، والربط الشبكي، وتقنيات تخزين الطاقة، وتعزيز مشاركة شركات الطرفين في تنفيذ هذه المشاريع. كما أكدوا على أهمية تعزيز التعاون في مجالات كفاءة الطاقة وتوفيرها، وزيادة الوعي بأهمية هذا الموضوع، وتبادل الخبرات في قطاع خدمات الطاقة وتطوير القدرات في هذا المجال.

10) رحب الطرفان باستكشاف فرص التعاون في مجال الهيدروجين النظيف، وتطوير تقنيات نقل وتخزين الهيدروجين، وتبادل الخبرات والمعرفة لتنفيذ أفضل الممارسات في مجال الهيدروجين النظيف.

تم الاتفاق على ضرورة تعزيز التعاون في تطوير واستدامة سلاسل إمداد الطاقة، مما يتيح التعاون بين الشركات في كلا البلدين والاستفادة من الموارد المحلية، وبالتالي المساهمة في توفير إمدادات طاقة أكثر مرونة وكفاءة.

11) اتفق الطرفان على تعزيز التعاون في استكشاف واستخراج ومعالجة الموارد المعدنية. كما أكدا على أهمية التعاون الدولي والمشاريع المشتركة في مجال المعادن الحرجة، بهدف ضمان أمان سلاسل الإمداد التي تعتبر حيوية للتحول العالمي في الطاقة.

12) أكد الطرفان على أهمية الالتزام بمبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) واتفاق باريس فيما يتعلق بقضايا تغير المناخ، وضرورة تطوير وتنفيذ الاتفاقيات المناخية التي تركز على الانبعاثات بدلاً من الموارد. وقد رحبت المملكة العربية السعودية بترؤس تركيا للدورة 31 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) واستضافتها لمؤتمر الأطراف 31 (COP31) الذي سيعقد في أنطاليا في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026. وقد أشاد الجانب التركي بموقف المملكة العربية السعودية وجهودها في مجال تغير المناخ. كما أكدا على أهمية التعاون المشترك في تطوير تطبيقات الاقتصاد الكربوني الدائري من خلال تشجيع السياسات التي تستخدم الاقتصاد الكربوني الدائري كأداة، بالإضافة إلى إدارة الانبعاثات وتحقيق أهداف تغير المناخ.

مجلس التنسيق التركي السعودي، مجالات التعاون الأخرى

13) قدر الطرفان مستوى التنسيق والتعاون في إطار مجلس التنسيق التركي السعودي، بهدف تحقيق المصالح المشتركة ونقلها إلى آفاق جديدة في جميع القطاعات. وأكدا على أهمية تعزيز التعاون والشراكة في المجالات التالية: (1) الاقتصاد الرقمي، الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الجديدة وتكنولوجيا الفضاء؛ (2) النقل، اللوجستيات والطيران المدني؛ (3) القانون والعدالة؛ (4) الثقافة؛ (5) السياحة؛ (6) الرياضة والشباب؛ (7) التعاون في مجالات العلوم والتعليم؛ (8) الإعلام؛ (9) البيئة، المياه، الزراعة وأمن الغذاء؛ (10) الجمارك؛

(11) الصناعات الدفاعية، (12) الصحة.

بيان مشترك من 31 بند بين تركيا والمملكة العربية السعودية

الدفاع والأمن

14) في مجال الدفاع والأمن، اتفق الطرفان على ضرورة تفعيل الاتفاقيات الموقعة في مجالات التعاون الدفاعي بين البلدين. وأكد الطرفان رغبتهما في تعزيز وتطوير العلاقات الدفاعية، بما يخدم مصالح كلا البلدين ويساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك من خلال منصات التعاون المتعددة الأطراف. كما أكدا على أهمية تعزيز التعاون الأمني والتنسيق القائم في المجالات التي تهمهما، بما في ذلك مكافحة جميع أنواع الجرائم، والتطرف، والإرهاب وتمويلها، وتبادل الخبرات والتدريب، وتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني بما يخدم مصالح كلا البلدين وأمنهما الوطني.

التعاون الدولي

15) أكد الطرفان على أهمية استمرار التعاون القائم في المنتديات والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية والاقتصادية المتعددة الأطراف، وأعرب الجانب التركي عن دعمه لرغبة المملكة العربية السعودية في استضافة قمة مجموعة العشرين في عام 2030.

الاتفاقيات، محاضر التفاهم:

16) رحب الطرفان بتوقيع 4 اتفاقيات في مجالات متعددة خلال هذه الزيارة، بما في ذلك العدالة، والطاقة المتجددة، والاستخدام السلمي للفضاء، والتعاون في البحث والتطوير والابتكار.

القضايا الإقليمية والدولية

17) أكد الطرفان مجددًا التزامهما بالحفاظ على التنسيق وتعزيز الجهود لحماية السلام والأمن الدوليين. وعلى المستوى الإقليمي والدولي، تبادلا الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكدا على عزيمتهما في تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في هذه القضايا. كما أكدا على استمرار دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

18) تبادل الطرفان وجهات النظر بشكل شامل حول التطورات الإقليمية، وأعربا عن قلقهما بشأن تصاعد النزاعات والتوترات وزيادة مخاطر التصعيد في المنطقة، وأكدا على أهمية التعاون الإقليمي. وفي هذا السياق، أكدا على دعمهما للمبادرات الجماعية التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار والسلام والازدهار في المنطقة.

بيان مشترك من 31 بند بين تركيا والمملكة العربية السعودية

فلسطين

19) فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في فلسطين، أعرب الطرفان عن قلقهما العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، والهجمات الإسرائيلية المستمرة، وعرقلة المساعدات الإنسانية وعبور الحدود. وأكدا على أهمية فتح جميع المعابر بشكل غير مقيد لضمان تكثيف جهود الإغاثة وتوصيل المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها. كما أكدا على ضرورة أن يمارس المجتمع الدولي ضغوطًا على سلطات الاحتلال الإسرائيلية لضمان حماية المدنيين، وتجنب استهداف البنية التحتية الحيوية، والامتثال للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي. كما أكدا على ضرورة تعزيز وقف إطلاق النار، وإنهاء الاحتلال في غزة، وتمهيد الطريق لاستعادة السلطة الوطنية الفلسطينية لمسؤولياتها في قطاع غزة، وفي النهاية إنهاء الاحتلال وضمان إقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي ومبادرة السلام العربية لعام 2002.

20) رحب الطرفان بمشاركة بلديهما في (مجلس السلام) لدعم جهود السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.لقد رحب الطرفان ببدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في غزة وبدء أعمال اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة قطاع غزة، وأعربا عن تقديرهما للجهود الدولية المبذولة في هذا الصدد. وقد قدر الجانب السعودي جهود الوساطة التي بذلتها جمهورية تركيا الشقيقة مع الدول الضامنة لاتفاق السلام والإنجازات التي تم تحقيقها. وقد قدر الجانب التركي دور المملكة العربية السعودية في رئاسة المؤتمر رفيع المستوى حول الحل السلمي لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، ونتيجة لذلك، حصول دولة فلسطين على الاعتراف الدولي المتتالي.

21) أكد الطرفان على الدور الحيوي والهام الذي تلعبه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تقديم الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني. وقد أدانا بشدة تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلية لمباني الأونروا في القدس المحتلة، ورفضوا تمامًا انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمعايير والقوانين الدولية. وقد دعوا المجتمع الدولي إلى مكافحة هذه الممارسات والجرائم ضد المنظمات الإنسانية الدولية.

22) أكد الطرفان مرة أخرى على الدور الحيوي لمنظمة التعاون الإسلامي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وقدرا الجهود التي بذلها فريق الاتصال العربي الإسلامي في غزة. وقد اتفق الطرفان على تعزيز الحوار والتعاون بين تركيا وجامعة الدول العربية.

اليمن

23) أكد الطرفان دعمهما للحكومة الشرعية اليمنية الممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي لجمهورية اليمن والحكومة. وأبرزوا أهمية الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه. وأكدوا على ضرورة التصدي لأي محاولة لدعم القوى الداخلية التي تسعى لتقسيم اليمن أو زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد. وقد أعرب الجانب التركي عن دعمه للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، بما في ذلك الاستجابة لمطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي لعقد مؤتمر شامل في الرياض بمشاركة جميع المكونات الجنوبية لحل الأزمة وتعزيز المصالحة الوطنية في اليمن.

بيان مشترك من تركيا والسعودية يتكون من 31 بندًا

الصومال

24) أكد الطرفان على دعمهما الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها ووحدتها، وارتباطهما بالحفاظ على استقرار الصومال ورفاه شعبه وتنميته. وقد رفضا إعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلية وما يعتبرونه "صوماليلاند" كجزء من جمهورية الصومال الفيدرالية، لأنه يعزز الأعمال الانفصالية الأحادية التي تنتهك القانون الدولي وتزيد من التوتر في المنطقة. كما أعربا عن رفضهما لمحاولات فرض هياكل موازية تضر بوحدة الصومال.

السودان

25) أكد الطرفان على موقفهما الحازم في الحفاظ على وحدة السودان وأمنه واستقراره وسيادته. وقد رفضا أي تشكيلات غير شرعية أو موازية خارج نطاق المؤسسات الشرعية السودانية. كما أكدا على أهمية منع تحول السودان إلى ساحة للصراعات والأنشطة غير القانونية، ومنع دخول الأسلحة الأجنبية إلى البلاد بشكل غير قانوني. وفقًا للقانون الدولي الإنساني، وأكدوا على ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية إلى جميع مناطق السودان، بالإضافة إلى الالتزام بحماية المدنيين. كما أكدوا على أهمية بدء عملية سياسية بقيادة السودانيين من خلال إنشاء حكومة مدنية لا تشمل الجماعات المتطرفة التي ترتكب الجرائم ضد الشعب السوداني.

26) قدّر الجانب التركي الجهود التي تبذلها المملكة في تحقيق السلام في السودان، وإنهاء الحرب، والحفاظ على وحدة وأمن واستقرار البلاد، بالإضافة إلى تخفيف معاناة الشعب السوداني. وقد أعرب الجانب السعودي عن تقديره للجهود والأنشطة الإنسانية التي تقوم بها تركيا استجابة للأزمة الإنسانية في السودان.

27) رحب الطرفان بقرار القوات المسلحة السودانية بفتح معبر أدري مع تشاد لفترة أطول، وفتح المطارات في كسلا ودنقلا والعبيد ومعبر كادوقلي لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

بيان مشترك من تركيا والسعودية يتكون من 31 بندًا

سوريا

28) أكد الطرفان على تقديرهما لجهود الحكومة السورية الشقيقة والخطوات المسؤولة التي اتخذتها لحماية أمن سوريا واستقرارها وسلامة أراضيها. كما قدرا جهود المجتمع الدولي لدعم الحكومة السورية ورفع العقوبات المفروضة عليها. وقد دعما تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والتكامل الذي تم الإعلان عنه في 30 يناير، وأكدا دعمهما الكامل لجهود الحكومة السورية في منع الجماعات الإرهابية التي تهدد استقرار سوريا والمنطقة وتعزيز السلام المدني. كما أكدا على أهمية الحفاظ على سيادة سوريا وسلامة أراضيها وتلبية تطلعات الشعب السوري في التنمية والرفاه. وقد كررا إدانتهما للاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضد الأراضي والسيادة السورية. هذه الانتهاكات والاعتداءات تنتهك القانون الدولي بشكل واضح، وتهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وتخلق بيئة ملائمة لزيادة العنف والتطرف. وقد كررا دعواتهم للانسحاب الفوري للاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي السورية المحتلة.

أزمة روسيا - أوكرانيا

29) في ما يتعلق بأزمة روسيا وأوكرانيا، أكد الطرفان دعمهما القوي لحل شامل قائم على المفاوضات يضمن السلام الدائم والاستقرار والازدهار في المنطقة وما وراءها، بما يتماشى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

بيان مشترك من 31 بند بين تركيا والمملكة العربية السعودية

النتيجة

30) في نهاية الزيارة، قدم فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولسمو ولي العهد ورئيس الوزراء محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود على الاستقبال الحار والضيافة الكريمة التي قوبل بها هو والوفد المرافق له. وقد نقل سمو ولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود لفخامته تمنياته بالصحة والعافية وللشعب التركي الشقيق تمنياته بالتقدم والازدهار.

31) عبر فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان عن رغبته الصادقة في استضافة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد ورئيس الوزراء محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود في تركيا.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '