علاقته بإيبستين أنهت مسيرته: الوزير السابق استقال من مجلس اللوردات

علاقته بإيبستين أنهت مسيرته: الوزير السابق استقال من مجلس اللوردات

03.02.2026 19:31

استقال اللورد بيتر ماندلسون، وزير الخارجية السابق وأحد الشخصيات البارزة في السياسة البريطانية، من مجلس اللوردات بعد اندلاع الفضيحة بسبب علاقاته مع جيفري إبستين.

واحد من أقوى وأكثر الشخصيات المثيرة للجدل في السياسة الإنجليزية، وزير الخارجية السابق والسياسي المخضرم اللورد بيتر ماندلسون، استقال من مجلس اللوردات بعد فضيحة انفجرت بسبب علاقاته مع جيفري إبستين.

على مدى سنوات، كان ماندلسون، الذي يعتبر واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في حزب العمال، له دور بارز في السياسة الخارجية لبريطانيا، لكن اسمه ظهر في ملفات إبستين مما أدى إلى اهتزاز مسيرته السياسية بشكل خطير.

استهدف رئيس الوزراء كير ستارمر ماندلسون بشكل علني خلال اجتماع مجلس الوزراء. وأكد ستارمر أن الادعاءات الواردة في وثائق إبستين خطيرة للغاية، قائلاً إن سلوك ماندلسون ألحق الضرر ببريطانيا.

كما أشار ستارمر إلى أن استقالة ماندلسون قد لا تكون كافية، وأنه إذا لزم الأمر، يمكن سحب لقب النبلاء بموجب القانون.

أحالت مكتب مجلس الوزراء التقييم المتعلق بوثائق إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية إلى سكوتلاند يارد. وقد مهد هذا التطور الطريق لبدء تحقيق رسمي من قبل الشرطة ضد الوزير السابق.

تشير الوثائق إلى أن ماندلسون، خلال فترة توليه المناصب الوزارية والسياسية العليا، نقل معلومات سرية وحساسة من الدولة إلى إبستين، ويُزعم أن هذه المعلومات قد تكون قد ساعدت إبستين في تحقيق مكاسب مالية.

تتضمن الملفات أيضًا معلومات تفيد بأن إبستين أرسل عشرات الآلاف من الجنيهات الاسترلينية إلى حسابات مرتبطة بماندلسون. ومع ذلك، ينفي ماندلسون هذه الادعاءات ويقول إن بعض الوثائق قد تكون مزورة.

عنصر آخر زاد من حجم الفضيحة هو الصور التي تظهر ماندلسون وهو يرتدي ملابس داخلية، والتي ظهرت في ملفات إبستين. وقد أثارت هذه الصور ردود فعل كبيرة في المجتمع وأشعلت النقاشات.

وصف ماندلسون، البالغ من العمر 72 عامًا، ما حدث بأنه "أزمة قلبت حياته رأسًا على عقب". واعترف بأنه كان لديه ثقة مفرطة في إبستين، قائلاً إنه يراه الآن "شخصًا ماكرًا وخطيرًا".

ربط ماندلسون استمراره في التواصل مع إبستين، رغم إدانته بتهمة الاعتداء على الأطفال في عام 2008، بإقناع إبستين له بأن الاتهامات كانت مؤامرة ضده.

لذلك، أعلن أنه يعتذر للنساء والفتيات اللواتي تعرضن للأذى.

دعا رئيس الوزراء السابق غوردون براون إلى تحقيق أوسع بشأن ادعاءات أن ماندلسون قد يكون قد نقل وثائق حكومية سرية للغاية إلى إبستين.

وشدد براون على أن مشاركة مثل هذه المعلومات خلال فترة الأزمة المالية العالمية "غير مقبولة على الإطلاق".

أوضح رئيس الوزراء ستارمر أن استقالة ماندلسون لم تغلق القضية. وأشار ستارمر إلى أن وثائق جديدة من ملفات إبستين لا تزال تظهر، قائلاً إن الحكومة ستقدم دعمًا كاملًا للشرطة، وإذا لزم الأمر، ستتخذ خطوات قانونية جديدة.

إن ذكر اسم ماندلسون، أحد أكثر السياسيين خبرة في بريطانيا، بهذه الطريقة، أدى إلى أزمة ثقة كبيرة في البلاد، وهناك تعليقات تشير إلى أن فضيحة إبستين-ماندلسون لم تنته بعد.

علاقته بإبستين أنهت مسيرته: الوزير السابق استقال من مجلس اللوردات

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '