03.02.2026 19:47
فيلم وثائقي بعنوان "ميلانيا" يتناول حياة ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورغم ميزانيته العالية، لم يحقق الاستجابة المتوقعة من الجمهور. تم إعداد العمل بميزانية تقارب 40 مليون دولار، وقد جذب الانتباه بتسجيله 1.3 نقطة على IMDb، مما جعله من بين الأفلام الأقل تقييماً على المنصة.
فيلم الوثائقي "ميلانيا" الذي يتناول حياة ميلانيا ترامب، زوجة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، والذي تم إعداده من قبل استوديوهات أمازون MGM بعقد يقارب 40 مليون دولار، أحدث خيبة أمل كبيرة في عالم السينما.
ميزانية مرتفعة، اهتمام منخفض
المبلغ الذي استثمرته أمازون في المشروع بعد شراء حقوق الفيلم تجاوز 40 مليون دولار؛ بالإضافة إلى ذلك، تم إنفاق حوالي 35 مليون دولار على التسويق. وهذا يعتبر ميزانية مرتفعة للغاية بين الأعمال الوثائقية.
ومع ذلك، كانت ردود فعل الجمهور صارمة بعد عرض الفيلم. حصل الفيلم على تقييم منخفض للغاية قدره 1.3 من 10 وفقًا لتصويت المستخدمين على IMDb، مما جعله من بين أقل الأعمال تقييمًا على المنصة.
النقاد انتقدوا بشدة
قام النقاد بتقييم الفيلم بشكل سلبي بشكل عام؛ حيث تم الإشارة في بعض التعليقات إلى أن العمل يحمل طابع الدعاية السياسية وأنه ضعيف من الناحية السينمائية.
حقق الفيلم في الولايات المتحدة حوالي 7 ملايين دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى، ورغم أن هذا الرقم قد يُعتبر جيدًا في بعض الحالات بالنسبة لفيلم وثائقي، إلا أنه كان بعيدًا جدًا عن تغطية التكلفة الإجمالية البالغة 40 مليون دولار. كما لفت الانتباه انخفاض اهتمام الجمهور في أسواق مثل المملكة المتحدة وأستراليا.
المخرج أيضًا شخصية مثيرة للجدل
أثار الفيلم الجدل أيضًا بسبب مزاعم الاعتداء الجنسي التي واجهها المخرج بريت راتنر طوال مسيرته؛ كما ظهرت أخبار عن سحبه من بعض الدول.